البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
سابعاً: البكارة:
أن تكون بكراً؛ لم تتزوج الرّجال قبله، ولم تُعاشرهم وتختلط بهم، فيكون فيها شدّة المحبة والأُلفة له.
وهذه صفة كمال وفضيلة؛ لأنّه ليس كلُّ بكر أفضل من كلِّ ثيب، وإنّما لو اشتركت النّساء بالصّفات الأساسية، وكانت إحداهما بكراً، فإنّها تُرجَّح بهذه الصّفة على الثّيب؛ لأنّها أصفى نفساً وأقرب للفطرة، فتكون أقدر على التّكيف مع زوجها، والتّعوُّد على صفاته، وأَقرب إلى نفسه، فتكون أقدر على إسعاد زوجها وإدخال السّرور على قلبه بفعلها وقولها، فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «هلا تزوَّجت بكراً تُلاعبُها وتُلاعبك» (¬1).
ففي البكارة ثلاثة فوائد:
أ. أن تحبّ الزّوج وتألفه فيؤثر في معنى الود، والطّباع مجبولة على الأنس بأول مألوف، وأما التي اختبرت الرّجال ومارست الأحوال فربما لا
ترضى بعض الأوصاف التي تخالف ما ألفته فتقلِّي الزوج.
ب. أنّ ذلك أكمل في مودّته لها، فإنّ الطبع ينفر عن التي مسَّها غيره، ويثقل على الطبع مهما يذكر عنه، وبعض الطّباع في هذا أشد نفوراً.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 3: 1083، وصحيح مسلم 2: 1087، وغيرهما.
أن تكون بكراً؛ لم تتزوج الرّجال قبله، ولم تُعاشرهم وتختلط بهم، فيكون فيها شدّة المحبة والأُلفة له.
وهذه صفة كمال وفضيلة؛ لأنّه ليس كلُّ بكر أفضل من كلِّ ثيب، وإنّما لو اشتركت النّساء بالصّفات الأساسية، وكانت إحداهما بكراً، فإنّها تُرجَّح بهذه الصّفة على الثّيب؛ لأنّها أصفى نفساً وأقرب للفطرة، فتكون أقدر على التّكيف مع زوجها، والتّعوُّد على صفاته، وأَقرب إلى نفسه، فتكون أقدر على إسعاد زوجها وإدخال السّرور على قلبه بفعلها وقولها، فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «هلا تزوَّجت بكراً تُلاعبُها وتُلاعبك» (¬1).
ففي البكارة ثلاثة فوائد:
أ. أن تحبّ الزّوج وتألفه فيؤثر في معنى الود، والطّباع مجبولة على الأنس بأول مألوف، وأما التي اختبرت الرّجال ومارست الأحوال فربما لا
ترضى بعض الأوصاف التي تخالف ما ألفته فتقلِّي الزوج.
ب. أنّ ذلك أكمل في مودّته لها، فإنّ الطبع ينفر عن التي مسَّها غيره، ويثقل على الطبع مهما يذكر عنه، وبعض الطّباع في هذا أشد نفوراً.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 3: 1083، وصحيح مسلم 2: 1087، وغيرهما.