اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البهجة الوردية في الحياة الزوجية

صلاح أبو الحاج
البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج

الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟

وإذا جاوزت المرأةُ حدودَها في سوء خلقها، فكان الضّرر في الاستمرار معها أكثر من النّفع في صحبتها، فلم تعدّ تطاق الحياة معها، ولا تحتمل، كان الانفصال عنها أولى، قال الغزالي (¬1): «إذا كانت بذيئة اللسان سيئة الخلق كافرة للنّعم، كان الضرر منها أكثر من النّفع».
وهناك أوصاف إن وجُدت في المرأة لا تصلح أن تكون زوجة، قال بعض العرب: «لا تنكحوا من النساء ستة: لا أنانة، ولا منّانة، ولا جنّانة، ولا تنكحوا حدّاقة، ولا برّاقة، ولا شداقة.
أما الأنانة: فهي التي تُكثر من الأنين والتشكي وتعصب رأسها كلَّ ساعة، فنكاح الممارضة أو نكاح المتمارضة لا خير فيه.
والمنانة: التي تمنّ على زوجها، فتقول: فعلت لأجلك كذا وكذا.
والحنانة: التي تحنّ إلى زوج آخر أو ولدها من زوج آخر.
والبراقة: تحتمل معنيين: أحدهما: أن تكون طول النهار في تصقيل وجهها وتزيينه ليكون لوجهها بريق محصل بالصّنع، والثاني: أن تغضب على الطعام فلا تأكل إلا وحدها وتستقبل نصيبها من كل شيء.
والشداقة: المتشدقة الكثيرة الكلام» (¬2).
رابعاً: الطّاعة:
¬__________
(¬1) في إحياء علوم الدين 2: 43.
(¬2) ينظر: إحياء علوم الدين 1: 43.
المجلد
العرض
16%
تسللي / 463