البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
عادةً تسلك طريق أُمها، فتكون تربيتها كتربيتها، فكيف ربَّت الأُم ستربي هي، فسيكون الشّبه بين صفات الأخ لها والابن لها في المستقبل.
وهذا ما نبّه عليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالبحث عن الأكفاء في الزَّواج، وهم أصحاب الحَسب والنَّسب، فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تَخَيَّروا لنطفكم فانكحوا الأكفاء وأَنكحوا إليهم» (¬1)، فالكفاءة تكون بالمهارات المتعددة والصّفات الراقية، وهذه تحتاج إلى إعداد طويل في بيت كريم وأسرة شريفة.
ثالثاً: حسن الخلق:
أن تكون حسنة الخلق؛ فالخلق الحسن هو الزّينة التي تدوم مع الزّوجة في عشرتها لزوجها؛ إذ الجمال يألفه بعد حين ويعتاد عليه، فلا يعود ينتبه إليه كسابق عهده، أما جمال الخُلق فبه تزداد حياتها سعادة وألفة ومحبّة؛ لأنّه في كلِّ لحظة يعاملها فيها يجدها مكسوّة به، فتزداد هيبتها ومكانتها في نظره، وفي ذلك رغّب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -.
¬__________
(¬1) في المستدرك 2: 176، والأحاديث المختارة 7: 198، وقال المقدسي: إسناده حسن، وسنن البيهقي الكبير 7: 133،وسنن الدارقطني 3: 299، وسنن ابن ماجه 1: 633، ومسند الشهاب 1: 390، والفردوس 2: 51، وفي هذا الحديث كلام من حيث ثبوته فصَّله ابن الجوزي في العلل المتناهية 2: 612 - 615، والعجلوني في كشف الخفاء 1: 358، وابن حجر في تلخيص الحبير 3: 146، وأفاض الكوثري فيه في مقالاته ص130 - 141.
وهذا ما نبّه عليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالبحث عن الأكفاء في الزَّواج، وهم أصحاب الحَسب والنَّسب، فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تَخَيَّروا لنطفكم فانكحوا الأكفاء وأَنكحوا إليهم» (¬1)، فالكفاءة تكون بالمهارات المتعددة والصّفات الراقية، وهذه تحتاج إلى إعداد طويل في بيت كريم وأسرة شريفة.
ثالثاً: حسن الخلق:
أن تكون حسنة الخلق؛ فالخلق الحسن هو الزّينة التي تدوم مع الزّوجة في عشرتها لزوجها؛ إذ الجمال يألفه بعد حين ويعتاد عليه، فلا يعود ينتبه إليه كسابق عهده، أما جمال الخُلق فبه تزداد حياتها سعادة وألفة ومحبّة؛ لأنّه في كلِّ لحظة يعاملها فيها يجدها مكسوّة به، فتزداد هيبتها ومكانتها في نظره، وفي ذلك رغّب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -.
¬__________
(¬1) في المستدرك 2: 176، والأحاديث المختارة 7: 198، وقال المقدسي: إسناده حسن، وسنن البيهقي الكبير 7: 133،وسنن الدارقطني 3: 299، وسنن ابن ماجه 1: 633، ومسند الشهاب 1: 390، والفردوس 2: 51، وفي هذا الحديث كلام من حيث ثبوته فصَّله ابن الجوزي في العلل المتناهية 2: 612 - 615، والعجلوني في كشف الخفاء 1: 358، وابن حجر في تلخيص الحبير 3: 146، وأفاض الكوثري فيه في مقالاته ص130 - 141.