البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
المقدمة
فالأفهام للحياة متعددةٌ تختلفُ بين الأَخ والأَخ والصديق والصديق والجار والجار والقرية والقرية والمدينة والمدينة والدّولة والدّولة، ولكن من بين هذه الأفهام ما هو الفهم الصّحيح للحياة؟ وما هو الفهم الذي يُقدِّمُ السّعادة للبشر؟ ما هو الفهم المُجَرَّب في التّاريخ في إسعاد الإنسان؟
لا شك ولا ريب أنّه لكلِّ مسلم عاقل عزيز، هو فهم دينه الذين اختاره وأحبّه، وإلا فليختر ديناً آخر، وهو فهم القرآن والسّنة، وفهم ربّ العزّة وفهم نبي البشر - صلى الله عليه وسلم -.
وهذا الفهم جمعه العلماء في علوم كبيرة عظيمة من الفقه والتزكية والعقيدة وغيرها من علوم الإسلام، التي تمثّل الفهم المراد للمولى سبحانه وتعالى في تصوّر الكون، وكيفية الحياة، وكيفية العمل والسّلوك.
فلا عمل لعلمائنا إلا بيان مراد الله تعالى، ومراد نبيّه - صلى الله عليه وسلم - للبشر بشرحه وتوضيحه، حتى قَعَّدوا لها القواعد ووضعوا له الأصول، وألّفو فيه الكتب وأكثروا فيه من الفروع، فلا تبقى شاردةٌ ولا واردةٌ إلا ذكروها.
ولم يتركوا للعابثين دوراً في أن يتلاعبوا بشريعة الله تعالى، ويُقدّموا لها أفهاماً كيف شاءوا، بل نظّموا العلم ورتّبوا العلوم بحيث من خرج عن مضمارها خرج من دائرةِ أهل السُّنة في فهم الدّين، وهي تمثّلُ الفهم الحقّ لهذا الدّين.
وبالتالي لا بُدّ من التّفريق بين أمرين:
لا شك ولا ريب أنّه لكلِّ مسلم عاقل عزيز، هو فهم دينه الذين اختاره وأحبّه، وإلا فليختر ديناً آخر، وهو فهم القرآن والسّنة، وفهم ربّ العزّة وفهم نبي البشر - صلى الله عليه وسلم -.
وهذا الفهم جمعه العلماء في علوم كبيرة عظيمة من الفقه والتزكية والعقيدة وغيرها من علوم الإسلام، التي تمثّل الفهم المراد للمولى سبحانه وتعالى في تصوّر الكون، وكيفية الحياة، وكيفية العمل والسّلوك.
فلا عمل لعلمائنا إلا بيان مراد الله تعالى، ومراد نبيّه - صلى الله عليه وسلم - للبشر بشرحه وتوضيحه، حتى قَعَّدوا لها القواعد ووضعوا له الأصول، وألّفو فيه الكتب وأكثروا فيه من الفروع، فلا تبقى شاردةٌ ولا واردةٌ إلا ذكروها.
ولم يتركوا للعابثين دوراً في أن يتلاعبوا بشريعة الله تعالى، ويُقدّموا لها أفهاماً كيف شاءوا، بل نظّموا العلم ورتّبوا العلوم بحيث من خرج عن مضمارها خرج من دائرةِ أهل السُّنة في فهم الدّين، وهي تمثّلُ الفهم الحقّ لهذا الدّين.
وبالتالي لا بُدّ من التّفريق بين أمرين: