البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثّاني: وقوع الطَّلاق الثّلاث ثلاثاً
بفم واحد واحدة لم ينفذ حكمه؛ لأنَّه لا يسوغ الاجتهاد فيه فهو خلاف لا اختلاف».
والدَّليل من القرآن: هو الآيات الواردة في الطَّلاق عامّة تشمل وقوع الطَّلاق سواء كانت مجموعاً أو متفرّقاً، دون تفريق، منها: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِين} (¬1).
ومعنى {وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ}: أنَّ المُطلِّق قد يحدث له ندم فلا يمكنه تداركه لوقوع البينونة، فلو كانت الثلاث لم تقع لم يقع طلاقه هذا إلا رجعياً فلا يندم (¬2).
وأما من السُّنة: وردت فيها أحاديث عديدة تنصّ على وقوع الطَّلقات الثلاث ثلاثاً في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، منها:
حديث لعان عويمر العجلاني مع امرأته، وفي آخره أنَّه قال: «كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلقها ثلاثاً قبل أن يأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: وأنا مع الناس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬3).
وحديث الحسن بن علي - رضي الله عنه -، عن سويد قال: «كانت عائشة بنت الفضل عند الحسن ابن عليّ، فلما بويع بالخلافة هنأته، فقال الحسن: أتظهرين الشماتة بقتل أمير المؤمنين، أنت طالق ثلاثاً، ومتعها بعشرة آلالف، ثم قال:
¬__________
(¬1) البقرة:241.
(¬2) ينظر: لزوم طلاق الثلاث ص30، وغيره.
(¬3) في صحيح مسلم 2: 1129، وصحيح البخاري 5: 2014، والمنتقى 1: 183، وغيرها.
والدَّليل من القرآن: هو الآيات الواردة في الطَّلاق عامّة تشمل وقوع الطَّلاق سواء كانت مجموعاً أو متفرّقاً، دون تفريق، منها: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِين} (¬1).
ومعنى {وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ}: أنَّ المُطلِّق قد يحدث له ندم فلا يمكنه تداركه لوقوع البينونة، فلو كانت الثلاث لم تقع لم يقع طلاقه هذا إلا رجعياً فلا يندم (¬2).
وأما من السُّنة: وردت فيها أحاديث عديدة تنصّ على وقوع الطَّلقات الثلاث ثلاثاً في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، منها:
حديث لعان عويمر العجلاني مع امرأته، وفي آخره أنَّه قال: «كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلقها ثلاثاً قبل أن يأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: وأنا مع الناس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬3).
وحديث الحسن بن علي - رضي الله عنه -، عن سويد قال: «كانت عائشة بنت الفضل عند الحسن ابن عليّ، فلما بويع بالخلافة هنأته، فقال الحسن: أتظهرين الشماتة بقتل أمير المؤمنين، أنت طالق ثلاثاً، ومتعها بعشرة آلالف، ثم قال:
¬__________
(¬1) البقرة:241.
(¬2) ينظر: لزوم طلاق الثلاث ص30، وغيره.
(¬3) في صحيح مسلم 2: 1129، وصحيح البخاري 5: 2014، والمنتقى 1: 183، وغيرها.