البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب السابع: ما هي الكفاءة في النِّكاح:
3.المال، وهو في العرب والعجم، والمعتبر فيه امتلاك المهر المعجَّل، والقدرة على النَّفقة عليها؛ بأن يكون مالكاً لنفقة شهر إن كان غير محترف، أو يتكسب كلّ يوم ما يكفيه إن كان محترفاً (¬1).
4.الدِّيانة: وهي التَّقوى والزُّهد والصَّلاح، وتكون في العرب والعجم، والمعتبر أنَّ الفاسق ليس كفؤاً لصالحة بنت صالح، وإن لم يعلن الزَّوج فسقه؛ لأنَّها تعيّر به، وأنَّ الفاسق كفؤ لفاسقة بنت فاسق. وأنَّ الفاسق كفؤ لفاسقة بنت صالح؛ وليس لأبيها حق الاعتراض؛ لأنَّ ما يلحقه من العار ببنته أكثر من العار بصهره. وأنَّ الفاسق كفؤ لصالحة بنت فاسق إن رضيت هي بذلك؛ إذ ليس لأبيها حق الاعتراض؛ لأنَّه مثله، وهي قد رضيت به. فالتَّعويل على صلاح الكلّ، ومَن اقتصر على صلاحها أو صلاح أبيها نظر إلى الغالب من أنَّ صلاح الوالد والولد متلازمان (¬2).
5.الحرفة: وهي المهن والصنائع، ويكون في العرب والعجم (¬3)، والمعتبر دناءة الحرفة ورفعتها من جانب الزَّوج ووالد الزَّوجة، والمعول عليه في تحديد ذلك هو العرف، فالكنَّاس ليس كفؤاً لبنت التَّاجر، وهكذا؛ لأنَّ النَّاس يتفاخرون بشرف الحرف، ويتعيَّرون بدناءتها، وهي وإن أمكن تركها يبقي عارها، وحينئذٍ يكون المدار فيها على التَّفاخر والتَّعيّر.
¬__________
(¬1) ينظر: الوقاية ص296، وشرح الوقاية ص296، وشرح الأحكام الشَّرعية 1: 100.
(¬2) ينظر: رد المحتار 2: 321، وعمدة الرِّعاية 2: 29، وغيرهما.
(¬3) ينظر: رد المحتار 2: 321.
4.الدِّيانة: وهي التَّقوى والزُّهد والصَّلاح، وتكون في العرب والعجم، والمعتبر أنَّ الفاسق ليس كفؤاً لصالحة بنت صالح، وإن لم يعلن الزَّوج فسقه؛ لأنَّها تعيّر به، وأنَّ الفاسق كفؤ لفاسقة بنت فاسق. وأنَّ الفاسق كفؤ لفاسقة بنت صالح؛ وليس لأبيها حق الاعتراض؛ لأنَّ ما يلحقه من العار ببنته أكثر من العار بصهره. وأنَّ الفاسق كفؤ لصالحة بنت فاسق إن رضيت هي بذلك؛ إذ ليس لأبيها حق الاعتراض؛ لأنَّه مثله، وهي قد رضيت به. فالتَّعويل على صلاح الكلّ، ومَن اقتصر على صلاحها أو صلاح أبيها نظر إلى الغالب من أنَّ صلاح الوالد والولد متلازمان (¬2).
5.الحرفة: وهي المهن والصنائع، ويكون في العرب والعجم (¬3)، والمعتبر دناءة الحرفة ورفعتها من جانب الزَّوج ووالد الزَّوجة، والمعول عليه في تحديد ذلك هو العرف، فالكنَّاس ليس كفؤاً لبنت التَّاجر، وهكذا؛ لأنَّ النَّاس يتفاخرون بشرف الحرف، ويتعيَّرون بدناءتها، وهي وإن أمكن تركها يبقي عارها، وحينئذٍ يكون المدار فيها على التَّفاخر والتَّعيّر.
¬__________
(¬1) ينظر: الوقاية ص296، وشرح الوقاية ص296، وشرح الأحكام الشَّرعية 1: 100.
(¬2) ينظر: رد المحتار 2: 321، وعمدة الرِّعاية 2: 29، وغيرهما.
(¬3) ينظر: رد المحتار 2: 321.