البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثالث: كيف نربي أولادنا؟
فالعناية بالأولاد والقيام على أمرهم طريق رضا الله تعالى والستر من نار جهنم، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخلت علي امرأة ومعها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئاً، ثم قامت فخرجت، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا فأخبرته فقال: من ابتلى من هذه البنات بشيء، فأحسن إليهن كن له ستراً من النار» (¬1).
ويكون سبباً في صحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه» (¬2).
ويكون سبيلاً لدخول الجنة إن أحسن تربيتهم، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان أو أختان
فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة» (¬3).
ويتعلّق بموضوع التناسل العزل والإجهاض، وبيانهما على النحو الآتي:
أ. العزل بالتراضي بين الزوجين:
والمراد بالعزل هو: أن يطأ فإذا قَرُبَ إلى الإنزالِ أخرجَ ذكرَه، ولا يُنْزلُ في الفرج (¬4).
¬__________
(¬1) رواه البخاري ومسلم والترمذي. كما في ترغيب المنذري3: 66.
(¬2) رواه مسلم واللفظ له، والترمذي. كما في ترغيب المنذري3: 66.
(¬3) رواه الترمذي واللفظ له، وأبو داود وابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري3: 67.
(¬4) شرح الوقاية ص828 وغيره.
ويكون سبباً في صحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة، فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه» (¬2).
ويكون سبيلاً لدخول الجنة إن أحسن تربيتهم، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان أو أختان
فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة» (¬3).
ويتعلّق بموضوع التناسل العزل والإجهاض، وبيانهما على النحو الآتي:
أ. العزل بالتراضي بين الزوجين:
والمراد بالعزل هو: أن يطأ فإذا قَرُبَ إلى الإنزالِ أخرجَ ذكرَه، ولا يُنْزلُ في الفرج (¬4).
¬__________
(¬1) رواه البخاري ومسلم والترمذي. كما في ترغيب المنذري3: 66.
(¬2) رواه مسلم واللفظ له، والترمذي. كما في ترغيب المنذري3: 66.
(¬3) رواه الترمذي واللفظ له، وأبو داود وابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري3: 67.
(¬4) شرح الوقاية ص828 وغيره.