البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف نستعد للزواج؟
أن يجد زوجها ما يحبُ في نفسه فيها، بحيث أنّها تحبّ ما يُحبّ، وتهتمّ بما يهتمّ، وهذا مقيّدٌ بأن لا يكون فعل زوجها مخالفٌ للشّرع.
هـ. أن تعلم أنَّ القوامة في البيت للزّوج، ومعناها: القيادة والإدارة، قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} [النساء:34]، فتطيع زوجها في ذلك، ولا تخرج عن أمره ما لم يأمر بما يخالف الشّرع الحنيف.
فتدرك أنّها تابعة لزوجها في تصرُّفاتها، فلا تتقدَّم عليه، ولا تكسر كلامه، وهذا أمرٌ إداري لا بدّ منه في أي مؤسسة؛ لأنّ الأُسرة مؤسسة، فلا بدّ لها من قائد يديرها ويقرر فيها، ومؤسسة بلا مدير مصيرها الفشل، والحال في البيت لا يختلف، وقد فطر الله تعالى الزوج على صفات تمكّنه من ذلك، كما في قوله تعالى: {بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}، وكذلك كان حق الإدارة له؛ لأنّه من يدفع المهر وينفق المال، فكانت المرأة تعيش في ملكه، فحقُّه أن يديرَ بما يراه مناسباً، وهي قد رضيت أن تكون زوجة له، فتكون راضية بقوامته وإدارته.
ثانياً: كيف يستعدّ الرّجل للزّواج؟
هـ. أن تعلم أنَّ القوامة في البيت للزّوج، ومعناها: القيادة والإدارة، قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} [النساء:34]، فتطيع زوجها في ذلك، ولا تخرج عن أمره ما لم يأمر بما يخالف الشّرع الحنيف.
فتدرك أنّها تابعة لزوجها في تصرُّفاتها، فلا تتقدَّم عليه، ولا تكسر كلامه، وهذا أمرٌ إداري لا بدّ منه في أي مؤسسة؛ لأنّ الأُسرة مؤسسة، فلا بدّ لها من قائد يديرها ويقرر فيها، ومؤسسة بلا مدير مصيرها الفشل، والحال في البيت لا يختلف، وقد فطر الله تعالى الزوج على صفات تمكّنه من ذلك، كما في قوله تعالى: {بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}، وكذلك كان حق الإدارة له؛ لأنّه من يدفع المهر وينفق المال، فكانت المرأة تعيش في ملكه، فحقُّه أن يديرَ بما يراه مناسباً، وهي قد رضيت أن تكون زوجة له، فتكون راضية بقوامته وإدارته.
ثانياً: كيف يستعدّ الرّجل للزّواج؟