البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثالث: كيف نربي أولادنا؟
2. السماح لهم باللعب بعد القيام بواجبهم:
إن حال الصّغر ليس كحال الكبر، فاللعب للصغار أساس في حياتهم، ومنه يستفيدوا العديد من المهارات، فلا يجوز لنا منعهم من اللعب، لا سيما بعد إنجاز الواجبات عليهم، ويكون اللعب بما ينفعهم ويطور مهاراتهم، لا باللعاب اللالكترونية المؤذية لهم.
قال الغزالي (¬1): «ينبغي أن يؤذن له بعد الانصراف من الكتاب أن يلعب
لعباً جميلاً يستريح إليه من تعب المكتب بحيث لا يتعب في اللعب، فإن منع الصَّبيِّ من اللعب وإرهاقه إلى التَّعلم دائماً يميت قلبه ويبطل ذكاءه وينغص عليه العيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه رأساً».
3. الرضى بما رزق الله من الأولاد:
أن يرضى بما قَسم الله تعالى من الذّكور والإناث، فلا أحد يعرف فيما يكون الخير، ولا يتمنَّى إلا تحقيق رضى الله تعالى فيما يرزقه بأن يوفيه حقَّه من التربية والتعليم.
قال الغَزاليُّ (¬2): «أن لا يُكثر فرحه بالذكر وحزنه بالأنثى، فإنّه لا يدري الخيرة في أيهما، فكم من صاحب ابن يتمنى أن لا يكون له أو يتمنى أن يكون بنتاً، بل السلامة منهن أكثر، والثواب فيهن أجزل».
¬__________
(¬1) في الإحياء3: 73.
(¬2) في الإحياء2: 54.
إن حال الصّغر ليس كحال الكبر، فاللعب للصغار أساس في حياتهم، ومنه يستفيدوا العديد من المهارات، فلا يجوز لنا منعهم من اللعب، لا سيما بعد إنجاز الواجبات عليهم، ويكون اللعب بما ينفعهم ويطور مهاراتهم، لا باللعاب اللالكترونية المؤذية لهم.
قال الغزالي (¬1): «ينبغي أن يؤذن له بعد الانصراف من الكتاب أن يلعب
لعباً جميلاً يستريح إليه من تعب المكتب بحيث لا يتعب في اللعب، فإن منع الصَّبيِّ من اللعب وإرهاقه إلى التَّعلم دائماً يميت قلبه ويبطل ذكاءه وينغص عليه العيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه رأساً».
3. الرضى بما رزق الله من الأولاد:
أن يرضى بما قَسم الله تعالى من الذّكور والإناث، فلا أحد يعرف فيما يكون الخير، ولا يتمنَّى إلا تحقيق رضى الله تعالى فيما يرزقه بأن يوفيه حقَّه من التربية والتعليم.
قال الغَزاليُّ (¬2): «أن لا يُكثر فرحه بالذكر وحزنه بالأنثى، فإنّه لا يدري الخيرة في أيهما، فكم من صاحب ابن يتمنى أن لا يكون له أو يتمنى أن يكون بنتاً، بل السلامة منهن أكثر، والثواب فيهن أجزل».
¬__________
(¬1) في الإحياء3: 73.
(¬2) في الإحياء2: 54.