البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثاني: كيف تكوني زوجةً مثالية؟
والاستمالة؛ لقوله - جل جلاله -: {وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب]، فيما يلي:
أ. لزيارة والديها في كلِّ أسبوع مرّة، ولزيارة غيرهما من المحارم: كالأخ والأخت والعمّ والخال في كلّ سنة مرّة (¬1)، وللزوج منعهم عند الزِّيارة من القرار والمقام عندها في بيته إن رأى فتنةً لها في المكث وطول الكلام (¬2).
ب. للقيام على شؤون أبيها أو أمها إن كان أحدهما مريضاً فاحتاج إليها لعدم مَن يقوم بشأنه، فيلزمُها الذهاب إليه وتعاهده بقدر احتياجه، رَضِيَ الزَّوجُ أو لم يرض، ولا فَرْقَ في ذلك بين ما إذا كان أبوها مسلماً أو غيرَ مسلم؛ لأنَّ الشخصَ مأمورٌ ببر الوالدين على قدر استطاعته، وقد ورد في برهما آيات عديدة منها: قوله - جل جلاله -: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} [الإسراء: 23ـ 24].
ج. إذا كان لها عند شخص حقّ، ولا يمكن تحصيله منه إلا بذهابها.
¬__________
(¬1) وعن أبي يوسف: تقييد خروجها بعدم قدرتهم على المجيء إليها، فإن كانوا قادرين على ذلك فلا تخرج، فإنَّ خروجَهم قد لا يشقّ عليهم، ويشقّ خروجها على الزَّوج فتمنع؛ لأنَّ في كثرة الخروج فتح باب الفتنة خصوصاً إذا كانت شابّة والزَّوج من ذوي الهيئات، بخلاف خروجهم، فإنَّه أيسر، وحينئذٍ ينظر إلى مَن ليس في خروجه ضرر، فيخرج ويُمنع الآخر. ينظر: فتح القدير 4: 208.
(¬2) ينظر: الهداية 4: 207، وفتح القدير 4: 207 - 208، وغيرهما.
أ. لزيارة والديها في كلِّ أسبوع مرّة، ولزيارة غيرهما من المحارم: كالأخ والأخت والعمّ والخال في كلّ سنة مرّة (¬1)، وللزوج منعهم عند الزِّيارة من القرار والمقام عندها في بيته إن رأى فتنةً لها في المكث وطول الكلام (¬2).
ب. للقيام على شؤون أبيها أو أمها إن كان أحدهما مريضاً فاحتاج إليها لعدم مَن يقوم بشأنه، فيلزمُها الذهاب إليه وتعاهده بقدر احتياجه، رَضِيَ الزَّوجُ أو لم يرض، ولا فَرْقَ في ذلك بين ما إذا كان أبوها مسلماً أو غيرَ مسلم؛ لأنَّ الشخصَ مأمورٌ ببر الوالدين على قدر استطاعته، وقد ورد في برهما آيات عديدة منها: قوله - جل جلاله -: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} [الإسراء: 23ـ 24].
ج. إذا كان لها عند شخص حقّ، ولا يمكن تحصيله منه إلا بذهابها.
¬__________
(¬1) وعن أبي يوسف: تقييد خروجها بعدم قدرتهم على المجيء إليها، فإن كانوا قادرين على ذلك فلا تخرج، فإنَّ خروجَهم قد لا يشقّ عليهم، ويشقّ خروجها على الزَّوج فتمنع؛ لأنَّ في كثرة الخروج فتح باب الفتنة خصوصاً إذا كانت شابّة والزَّوج من ذوي الهيئات، بخلاف خروجهم، فإنَّه أيسر، وحينئذٍ ينظر إلى مَن ليس في خروجه ضرر، فيخرج ويُمنع الآخر. ينظر: فتح القدير 4: 208.
(¬2) ينظر: الهداية 4: 207، وفتح القدير 4: 207 - 208، وغيرهما.