البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الثاني: ما هي أكمل الصّفات للزوج؟
الجنة مدمن الخمر والعاق والدّيوث الذي يقر في أهله الخبث» (¬1).
ثانياً: الخُلق:
أن يكون حسن الخلق، فالناظر لأول وهلة يظنّ أنّ التّدين والخُلق أمرٌ واحد، إلا أن بينهما فروقاً؛ لأننا نرى أناساً متخلّقين بأجمل الأخلاق والتصرّفات ويمكن أن يكونوا كفّاراً أو غير متدينين، فليس الخلق مستلزماً للتّدين مطلقاً، ولتوضيح ذلك نبيّن ما المقصود بالخُلق بصورة عامة فيما يلي
أ. إنه يراد بالخلق الأصل؛ بأن يكون الرجل من أصل معروف بالمكانة والشّرف والطيبة وغيرها من الصفات المرغوبة.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الناس معادن في الخير والشر، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا» (¬2)، وفي لفظ: «الناس معادن في الخير والشر خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» (¬3).
فمَن كان معدنه طيّب خيّر يُقدّر ويحترم من أمامه ومنهم زوجته، ولا تسمح له نفسه بالقيام برذائل الأشياء، فيتصرف بأدب وذوق رفيع مع زوجته، ويصفح عن زلاتها؛ لأنّ حاله يقتضي هذه الرفعة.
¬__________
(¬1) في مسند أحمد 2: 69، 128.
(¬2) في مسند أحمد 2: 485، والجامع لمعمر بن راشد 11: 316.
(¬3) في مسند أحمد 2: 485،
ثانياً: الخُلق:
أن يكون حسن الخلق، فالناظر لأول وهلة يظنّ أنّ التّدين والخُلق أمرٌ واحد، إلا أن بينهما فروقاً؛ لأننا نرى أناساً متخلّقين بأجمل الأخلاق والتصرّفات ويمكن أن يكونوا كفّاراً أو غير متدينين، فليس الخلق مستلزماً للتّدين مطلقاً، ولتوضيح ذلك نبيّن ما المقصود بالخُلق بصورة عامة فيما يلي
أ. إنه يراد بالخلق الأصل؛ بأن يكون الرجل من أصل معروف بالمكانة والشّرف والطيبة وغيرها من الصفات المرغوبة.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الناس معادن في الخير والشر، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا» (¬2)، وفي لفظ: «الناس معادن في الخير والشر خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» (¬3).
فمَن كان معدنه طيّب خيّر يُقدّر ويحترم من أمامه ومنهم زوجته، ولا تسمح له نفسه بالقيام برذائل الأشياء، فيتصرف بأدب وذوق رفيع مع زوجته، ويصفح عن زلاتها؛ لأنّ حاله يقتضي هذه الرفعة.
¬__________
(¬1) في مسند أحمد 2: 69، 128.
(¬2) في مسند أحمد 2: 485، والجامع لمعمر بن راشد 11: 316.
(¬3) في مسند أحمد 2: 485،