تهذيب زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث عشر: الجنايات:
صلى الله عليه وسلم (من): أي الذي (جاء) من عند الله تعالى (بالفرقان) وهو القرآن المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
150. ... صَلاةُ رَبِّنَا عَلَيْه وَعَلَى ... جَميعِ آلِهِ الكِرَامِ النُّبَلَا
(صلاة ربنا) أي رحمته العامة والخاصة (عليه): أي على محمد - صلى الله عليه وسلم - (وعلى جميع آله) أي أهل بيته المؤمنين به من حيث النسب، ومن حيث الاتباع (الكرام) جمع كريم من الكرم، وهو ضد اللؤم والخسة (النبلا) جمع نبيل من النبل، وهو الفضل والنابل هو الحاذق بالأمر، كذا في المجمل.
151. ... وَصَحْبِهِ مِنْ كُلِّ شَهْمٍ مُتَّقِي ... مَا غَسَلَ الصُّبْحُ ثِيَابَ الغَسَق
(و) على جميع (صحبه) جمع صحابي، وتقدم بيانه (من كل) بيان للصحف أو لهم وللآل (شَهْم) أي الذّكي الفؤاد (متقي) أي صاحب تقوى، وهي استقامة الظاهر والباطن على الحق الشرعي (ما غسل) أي متى غسل (الصبح) وهو الفجر الصادق، ويسمى ابن ذكا وذكا بالضم والقصر الشمس، (ثياب) جمع ثوب (الغسق) أي الظلمة، والغاسق الليل.
وهذا آخر ما أوردنا ذكره على هذه المنظومة من الشرح، نفع الله تعالى بها عباده، وأدام لهم التوفيق والإفادة، إنَّه سميع مجيب، بصير قريب.
150. ... صَلاةُ رَبِّنَا عَلَيْه وَعَلَى ... جَميعِ آلِهِ الكِرَامِ النُّبَلَا
(صلاة ربنا) أي رحمته العامة والخاصة (عليه): أي على محمد - صلى الله عليه وسلم - (وعلى جميع آله) أي أهل بيته المؤمنين به من حيث النسب، ومن حيث الاتباع (الكرام) جمع كريم من الكرم، وهو ضد اللؤم والخسة (النبلا) جمع نبيل من النبل، وهو الفضل والنابل هو الحاذق بالأمر، كذا في المجمل.
151. ... وَصَحْبِهِ مِنْ كُلِّ شَهْمٍ مُتَّقِي ... مَا غَسَلَ الصُّبْحُ ثِيَابَ الغَسَق
(و) على جميع (صحبه) جمع صحابي، وتقدم بيانه (من كل) بيان للصحف أو لهم وللآل (شَهْم) أي الذّكي الفؤاد (متقي) أي صاحب تقوى، وهي استقامة الظاهر والباطن على الحق الشرعي (ما غسل) أي متى غسل (الصبح) وهو الفجر الصادق، ويسمى ابن ذكا وذكا بالضم والقصر الشمس، (ثياب) جمع ثوب (الغسق) أي الظلمة، والغاسق الليل.
وهذا آخر ما أوردنا ذكره على هذه المنظومة من الشرح، نفع الله تعالى بها عباده، وأدام لهم التوفيق والإفادة، إنَّه سميع مجيب، بصير قريب.