إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك - ت بو طاهر - أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسى
مصيبة نزلت به على قول سحنون، وعلى ما في سماع عيسى (٩) عن ابن القاسم من كتاب "الاستحقاق"؛ وخلاف قول أشهب في المجموعة. (١٠) وقد قيل: إنه خلاف ما يقوم من سماع عبد الملك (١١) في كتاب (الكفالة والحوالة) في قول ابن وهب، وأشهب، وليس ذلك - عندي - بصحيح.
وأما إذا كان مقرا له باليد غير مقر له بالملك، فعلى مذهب سحنون لا يلزم البائع أن يحوزه ما باع منه.
والصواب أن ذلك يلزمه - على ما ذكرناه - للعلة التي وصفناها، فإن استحق من يده شيء من ذلك وجلب له الرجوع بذلك على البائع.
وأما إذا كان غير مقر له باليد ولا بالملك، فلا اختلاف أنه يلزمه أن يحوزه ما باع منه وينزله فيه مخافة أن ينهض لقبض ذلك والنزول ليه، فيمنعه منه (أ) مانع؛ فإن استحق من
_________
(أ) (منه) ساقطة في (خ).
_________
(٩) أبو محمد عيسى بن دينار بن وهب القرطبي، الفقيه العابد القاضي المتفاني في تحقيق الحق والعدل، وكان يلقب بفقيه الأندلس، وبه وبيحيى الليثي انتشر علم مالك بالأندلس، رغم أنه لم يسمع من مالك مباشرة، وإنما سمع من تلميذه ابن القاسم الذي صحبه ولازمه مدة، وله عشرون كتابًا في سماعاته عنه، ألف في الفقه كتاب "الهدية" مكون من عشرة أجزاء (ت عام ٢١٢ هـ).
انظر ترجمته في: تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضي ١/ ٢٧١، وطبقات الشيرازي ص: ١٦١ - ١٦٢، والانتقاء ص: ٥٩، وتاريخ علماء الأندلس ج - أ - ص: ٢٧١، وبغية الملتمس ص: ٣٨٩، والديباج ص: ١٧٨، وشجرة النور ص: ٦٤.
(١٠) لعله يعني الوثائق المجموعة لابن فتوح.
(١١) يعني ابن الماجشون.
وأما إذا كان مقرا له باليد غير مقر له بالملك، فعلى مذهب سحنون لا يلزم البائع أن يحوزه ما باع منه.
والصواب أن ذلك يلزمه - على ما ذكرناه - للعلة التي وصفناها، فإن استحق من يده شيء من ذلك وجلب له الرجوع بذلك على البائع.
وأما إذا كان غير مقر له باليد ولا بالملك، فلا اختلاف أنه يلزمه أن يحوزه ما باع منه وينزله فيه مخافة أن ينهض لقبض ذلك والنزول ليه، فيمنعه منه (أ) مانع؛ فإن استحق من
_________
(أ) (منه) ساقطة في (خ).
_________
(٩) أبو محمد عيسى بن دينار بن وهب القرطبي، الفقيه العابد القاضي المتفاني في تحقيق الحق والعدل، وكان يلقب بفقيه الأندلس، وبه وبيحيى الليثي انتشر علم مالك بالأندلس، رغم أنه لم يسمع من مالك مباشرة، وإنما سمع من تلميذه ابن القاسم الذي صحبه ولازمه مدة، وله عشرون كتابًا في سماعاته عنه، ألف في الفقه كتاب "الهدية" مكون من عشرة أجزاء (ت عام ٢١٢ هـ).
انظر ترجمته في: تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضي ١/ ٢٧١، وطبقات الشيرازي ص: ١٦١ - ١٦٢، والانتقاء ص: ٥٩، وتاريخ علماء الأندلس ج - أ - ص: ٢٧١، وبغية الملتمس ص: ٣٨٩، والديباج ص: ١٧٨، وشجرة النور ص: ٦٤.
(١٠) لعله يعني الوثائق المجموعة لابن فتوح.
(١١) يعني ابن الماجشون.
336