إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك - ت بو طاهر - أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسى
الولد والمال النفيس، (٥) وكأكل المضطر ميتة الآدمي، (٦) وكإنفاذ المالكية ما سوى ابن عبد الحكم (٧) والمغيرة (٨) وابن مسلمة (٩) ورواية حمديس (١٠) عن مالك،
_________
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
(٥) ابن الحاجب - اللوحة (٣٠ - ب): "وإذا رجى الولد ففي جواز بقر البطن قولان، وكذلك لو كان في بطنه مال له بال ببينة".
(٦) أكثر نصوصهم على أن المضطر لا يأكل ميت الآدمي، ومنهم من أجازه، قال ابن عبد السلام: وهو الظاهر. وخرج الجواز، على مسألة بقر البطن للولد. انظر التوضيح لدى قول - ابن الحاجب -: "وخرج المضطر إلى أكل ميتة الآدمي" - ج - ١ - ورقة - أ.
ونقل المواق عن الباجي أنه قال: لا يجوز للمضطر أكل لحم ابن آدم الميت، وإن خاف الموت خلافا للشافعي.
انظر شرح المواق لدى قول خليل: "وللضرورة ما يسد غير آدمي". ج - ٣ - ص: ٢٣٣.
(٧) أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم الفقيه الحافظ الحجة ... له عدة تأليف، من أهمها: المختصرات الثلاثة: الكبير، والأوسط، والصغير، وكتاب "القضايا"، وكتاب "المناسك" (ت ٢١٤ هـ).
انظر ترجمته في: الانتقاء: ٥٢ - ٥٣. وترتيب المدارك ج ٢ ص: ٥٢٣.
والديباج ص: ١٣٤. وشجرة النور ص: ٥٩.
(٨) أبو هاشم المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي الإمام الفقيه، أحد الأعلام الذين دارت عليهم الفتوى - بالمدينة - بعد مالك، وهو الثقة الأمين خرج له البخاري (ت ١٨٨ هـ).
انظر ترجمته في: الانتقاء ص: ٥٣. وشذرات الذهب ج ٤ ص: ٣١٠.
وتهذيب التهذيب ج ١٠ - ص: ٤٧٤. وشجرة النور ص: ٥٦.
(٩) أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة القعنبي، ويسمى بالراهب لكثرة عبادته وتدينه وفضله، إمام جليل، وأحد الأعلام الثقات الأثبات، قال فيه مالك: هو خير أهل الأرض! ! خرج له البخاري ومسلم، ورويا عنه (ت ٢٢١ هـ).
انظر في ترجمته: الانتقاء ص: ٦١. ترتيب المدارك ج ١ ص: ٣٧٩.
تهذيب التهذيب ج - ٦ - ص: ٣١. الديباج - ص: ١٣١. شجرة النور ص: ٥٧.
(١٠) أبو جعفر أحمد بن محمد الأشعري المعروف بحمديس، العالم العامل، الفقيه الثقة، من كبار فقهاء تونس، تفقه بسحنون ورحل إلى المشرق، فأخذ عن أصحاب ابن القاسم، وابن وهب، وسواهما (ت ٢٨٩ هـ).=
_________
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
(٥) ابن الحاجب - اللوحة (٣٠ - ب): "وإذا رجى الولد ففي جواز بقر البطن قولان، وكذلك لو كان في بطنه مال له بال ببينة".
(٦) أكثر نصوصهم على أن المضطر لا يأكل ميت الآدمي، ومنهم من أجازه، قال ابن عبد السلام: وهو الظاهر. وخرج الجواز، على مسألة بقر البطن للولد. انظر التوضيح لدى قول - ابن الحاجب -: "وخرج المضطر إلى أكل ميتة الآدمي" - ج - ١ - ورقة - أ.
ونقل المواق عن الباجي أنه قال: لا يجوز للمضطر أكل لحم ابن آدم الميت، وإن خاف الموت خلافا للشافعي.
انظر شرح المواق لدى قول خليل: "وللضرورة ما يسد غير آدمي". ج - ٣ - ص: ٢٣٣.
(٧) أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم الفقيه الحافظ الحجة ... له عدة تأليف، من أهمها: المختصرات الثلاثة: الكبير، والأوسط، والصغير، وكتاب "القضايا"، وكتاب "المناسك" (ت ٢١٤ هـ).
انظر ترجمته في: الانتقاء: ٥٢ - ٥٣. وترتيب المدارك ج ٢ ص: ٥٢٣.
والديباج ص: ١٣٤. وشجرة النور ص: ٥٩.
(٨) أبو هاشم المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي الإمام الفقيه، أحد الأعلام الذين دارت عليهم الفتوى - بالمدينة - بعد مالك، وهو الثقة الأمين خرج له البخاري (ت ١٨٨ هـ).
انظر ترجمته في: الانتقاء ص: ٥٣. وشذرات الذهب ج ٤ ص: ٣١٠.
وتهذيب التهذيب ج ١٠ - ص: ٤٧٤. وشجرة النور ص: ٥٦.
(٩) أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة القعنبي، ويسمى بالراهب لكثرة عبادته وتدينه وفضله، إمام جليل، وأحد الأعلام الثقات الأثبات، قال فيه مالك: هو خير أهل الأرض! ! خرج له البخاري ومسلم، ورويا عنه (ت ٢٢١ هـ).
انظر في ترجمته: الانتقاء ص: ٦١. ترتيب المدارك ج ١ ص: ٣٧٩.
تهذيب التهذيب ج - ٦ - ص: ٣١. الديباج - ص: ١٣١. شجرة النور ص: ٥٧.
(١٠) أبو جعفر أحمد بن محمد الأشعري المعروف بحمديس، العالم العامل، الفقيه الثقة، من كبار فقهاء تونس، تفقه بسحنون ورحل إلى المشرق، فأخذ عن أصحاب ابن القاسم، وابن وهب، وسواهما (ت ٢٨٩ هـ).=
235