المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
فاستخرت الله تعالى في صنعة كتاب نظري الدراية، صحيح الرواية، يقتصر على قدر الافتقار إليه، وسَمَّيته «الفقة النافع» لوقوع الحاجة عليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فاستخرتُ تَمَّ حِكاية سؤال السائلين، يعني سألتُموني كتابًا كيت وكيت، فاستخرت.
صفته
نظري الدراية منسوب إلى النَّظَر، وهو نظر العقل، أي عقلي الدليل، يُقال:
نظر فيه: إذا تأمل بعقله، قال الله تعالى: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
[الأعراف: (8)، ونظر إليه: إذا أبصره، قال الله تعالى: يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِي عَلَيْهِ
مِنَ الْمَوْتِ محمد صل المسلم: (0)]، وقال الشاعر:
نَظَرتُ إلى من حسن الله وجهه ... فيا نظرة كادت على وامق تقضي
ونظر له: إذا تعطف عليه. ونظره: انتظره، قال الله تعالى: {فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ} [النمل: (3) ........ وقال الشاعر:
فإن يك صدر هذا اليوم وَلَّى
فإنَّ غدا لناظره قريب
أي لمنتظره.
والدراية تستعمل في الدليل، قال صاحب الأسرار»: بقدر ما رزقنا من الدراية
حرمنا من الرواية. قاله حين سُئل عن مسألة وأخطأ في جوابها.
قيل على الشيخ رحمه الله: فيه استدلالات بالنصوص والأخبار! قال: لا بُدَّ من نظر العقل في وجه التمسك بها.
وعن هذا قيل: العلم نوعان: مسموع، ومطبوع، ولا ينفع مسموع إذا لم يكن مطبوع.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فاستخرتُ تَمَّ حِكاية سؤال السائلين، يعني سألتُموني كتابًا كيت وكيت، فاستخرت.
صفته
نظري الدراية منسوب إلى النَّظَر، وهو نظر العقل، أي عقلي الدليل، يُقال:
نظر فيه: إذا تأمل بعقله، قال الله تعالى: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
[الأعراف: (8)، ونظر إليه: إذا أبصره، قال الله تعالى: يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِي عَلَيْهِ
مِنَ الْمَوْتِ محمد صل المسلم: (0)]، وقال الشاعر:
نَظَرتُ إلى من حسن الله وجهه ... فيا نظرة كادت على وامق تقضي
ونظر له: إذا تعطف عليه. ونظره: انتظره، قال الله تعالى: {فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ} [النمل: (3) ........ وقال الشاعر:
فإن يك صدر هذا اليوم وَلَّى
فإنَّ غدا لناظره قريب
أي لمنتظره.
والدراية تستعمل في الدليل، قال صاحب الأسرار»: بقدر ما رزقنا من الدراية
حرمنا من الرواية. قاله حين سُئل عن مسألة وأخطأ في جوابها.
قيل على الشيخ رحمه الله: فيه استدلالات بالنصوص والأخبار! قال: لا بُدَّ من نظر العقل في وجه التمسك بها.
وعن هذا قيل: العلم نوعان: مسموع، ومطبوع، ولا ينفع مسموع إذا لم يكن مطبوع.