اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

كتاب الصلاة
كتاب الصلاة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الصلاة هي تالية الإيمان، وهي الأصل في هذا الكتاب، فكان من حقها أن يبتدأ بها، غير أن الطهارة شرطها، فلهذا قدَّم في الكتاب.
ثم الصَّلاةُ فَعَلة، من تحريك الصَّلَوَين، وهما العظمان الناتئان عند العجز فهو معنى: مُغيَّرةٌ شرعًا.
وقيل: إنها عبارة عن الدعاء، قال الأعشى لابنته:
عليك مِثْلُ الذي صَلَّيتِ فَاعْتَمضي ........
يعني قولها:
........ ... يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا
وقال:
........ ... وصلى على دنها وارتسم

وعلى هذا: تكون من الأسماء المنقولة؛ لوجودها بدونه في الأمي.
والفرق بين التغيير والنقل: أن في النقل لم يبق المعنى الذي وضعه الواضع مرعيا، وفي التغيير يكون باقيا، لكنه زيد عليه شيء آخر.
وفي الشريعة صارت عبارة عن الأركان المعلومة.
ثم العبادات نوعان: مُؤقَّتَةٌ، وغيرُ مُؤقَّتَةٍ.
والمُؤقَّتَةُ أنواع:
منها: أن يكون الوقت ظرفًا للمؤدّى، وسببا للوجوب، وشرطا للأداء، وهو وقت الصلاة؛ فإنه سبب نفس الوجوبِ لا سبب وجوب الأداء؛ إذ سببه الخطاب.
ثم السَّبَبُ جُزء من الوقت، وهو السُّوَيعة اللطيفة التي قبيل الأداء.
والأسباب تتقدم على المُسبّبات، فلهذا ابتدأ بذكر الأوقات، ثم ابتدأ من الأوقات بوقت الفجر؛ لأنه وقت لم يختلفوا في أوله ولا في آخره.
المجلد
العرض
8%
تسللي / 2059