اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الاستحسان

کتاب الاستحسان
كتاب الاستحسان
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الاستحسان: طَلَبُ الأحسن من الأمور.
وقيل: الاستحسان ترك القياس، والأخذ بما هو الأرفق للناس.
وقيل: هو طلب السهولة في الأحكام، فيما يُبتلى به الخاص والعام.
وقيل: الأخذُ بالسَّعَة، وابتغاء الدَّعَةِ.
وقيل: الأخذ بالسماحة، وابتغاء ما فيه الراحة.
وحاصل هذه العبارات: أنَّه تَركُ العُسرِ لليسر، قال الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ
الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ [البقرة: 8].
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُ دينكم اليُسر، وقال لعلي ومُعادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا: «يسرا ولا تعسرا.
وهو أربعة أنواع، على ما عُرف في أصول الفقه.
وأصل هذا: قوله تعالى: {فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ
أَحْسَنَهُ [الزمر: 7 - 8، والقُرآنُ كُلُّه حَسَنٌ.
ثم مدحنا باتباع الأحسن، وبيان هذا:
أنَّ المرأة من قرنها إلى قدمها عورة، وهو القياس الظَّاهِرُ، وإليه أشار النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث قال: «المرأة عورة مستورة».
ثم أبيح النظر إلى بعض المواضع منها للحاجة والضرورة، وكان ذلك استحسانًا؛ لكونه أرفق بالناس.
المجلد
العرض
75%
تسللي / 2059