المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
وغسله بالماء أفضل، نزل قوله تعالى: فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا التَّوْبَة: (08) نزل في أهل قباء، وهم كانوا يستنجون بالماء بعد الاستنجاء بالحجر، فمدحهم الله تعالى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: في أهل قباء قال المُطرِّزِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: قُباءُ بالضم والمد: من قرى المدينة، يُنَوَّنُ ولا يُنَوَّنُ.
قيل: لما نزلت الآيةُ مَشَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه المهاجرون حتى وقفوا على باب مسجد قباء، فإذا الأنصار جلوس، فقال: «أمؤمنون أنتم؟»، فسكت القوم، ثم أعادها، فقال عمرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إنهم لمُؤمِنون، وأنا معهم، فقال صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَرضون بالقضاء؟»، قالوا: نعم، قال: «أتصبرون على البلاء؟»، قالوا: نعم، قال: «أتشكرون في الرخاء؟»، قالوا: نعم، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُؤْمِنون ورب الكعبة.
فجلس ثم قال: «يا مَعْشَرَ الأنصار! إن اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قد أثنى عليكم، فما الذي تصنعون عند الغائط؟»، فقالوا: يا رسولَ اللهِ تُتبع الغائط الأحجار الثلاثة، ثم تتبع الأحجار الماء، فتلا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الآية.
فهذا التخصيص يُشير إلى أنه أفضل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: في أهل قباء قال المُطرِّزِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: قُباءُ بالضم والمد: من قرى المدينة، يُنَوَّنُ ولا يُنَوَّنُ.
قيل: لما نزلت الآيةُ مَشَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه المهاجرون حتى وقفوا على باب مسجد قباء، فإذا الأنصار جلوس، فقال: «أمؤمنون أنتم؟»، فسكت القوم، ثم أعادها، فقال عمرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إنهم لمُؤمِنون، وأنا معهم، فقال صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَرضون بالقضاء؟»، قالوا: نعم، قال: «أتصبرون على البلاء؟»، قالوا: نعم، قال: «أتشكرون في الرخاء؟»، قالوا: نعم، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُؤْمِنون ورب الكعبة.
فجلس ثم قال: «يا مَعْشَرَ الأنصار! إن اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قد أثنى عليكم، فما الذي تصنعون عند الغائط؟»، فقالوا: يا رسولَ اللهِ تُتبع الغائط الأحجار الثلاثة، ثم تتبع الأحجار الماء، فتلا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الآية.
فهذا التخصيص يُشير إلى أنه أفضل.