المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحدود
وإن كان عبدًا: جلد خمسين؛ لقوله تعالى: {فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} [النِّسَاء:.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والتمسك بقوله تعالى: {فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ النِّسَاء:: أنَّ المُراد منه: الجلد لا الرَّجمُ؛ لأنَّ الرَّحِمَ لا يَتَنَصَّفُ، أو لعدم الإحصان لفقد شرطه وهو الحرية.
وإذا ثبت التنصيف في الإماء لمكان الرق الذي هو مُنْقِصُ للكرامات والعقوبات: يثبت في العبيد دلالة.
وإِنَّما خَصَّهُنَّ: لغَلَبَة شَهُوتِهِنَّ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والتمسك بقوله تعالى: {فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ النِّسَاء:: أنَّ المُراد منه: الجلد لا الرَّجمُ؛ لأنَّ الرَّحِمَ لا يَتَنَصَّفُ، أو لعدم الإحصان لفقد شرطه وهو الحرية.
وإذا ثبت التنصيف في الإماء لمكان الرق الذي هو مُنْقِصُ للكرامات والعقوبات: يثبت في العبيد دلالة.
وإِنَّما خَصَّهُنَّ: لغَلَبَة شَهُوتِهِنَّ.