اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الولاء

وولاء العتاقة تعصيبٌ؛ لقول النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لذلك الرجل الذي اشترى عبدًا فأعتقه فقال: هو أخوك ومولاك، إن شكرك فهو خَيْرٌ له وشَر لك، وإن كَفَركَ فهو شر له وخيرٌ لك، وإن مات ولم يترك وارثا: كنتَ أنتَ عَصَبته».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قَولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هو أخوك ... » أي في الدين، قال الله تعالى: {فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا ءَابَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [الأَحْزَاب:].
وقوله: «فإن شكرك أي بالمجازاة على ما صنعت إليه.
فهو خير له» لأنه انتدب إلى ما ندب إليه في الشرع، قال النبي عَلَيْهِ السَّلَامُ: «من أزلت إليه نعمةٌ فَلْيَشكُرها».
وشر لك» لأنه يصل إليك بعضُ الثَّوابِ في الدُّنيا، فيَنتَقِصُ بقدره من ثوابك في الآخرة.
وشر له» لأنَّ كُفرانَ النِّعمةِ مَذموم، قال عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَن لم يَشكُرِ النَّاسَ لم يشكر الله تعالى.
والمراد من قوله: «ولم يترك وارِنا» العَصَبَةُ، وسَنبينه في الفرائض إن شاء الله تعالى.
المجلد
العرض
60%
تسللي / 2059