المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الولاء
عَجَمِيٌّ تَزَوَّج بمعتقة العرب، فولدت له أولادًا، فولاء ولدها لمولاها عند أبي حنيفة رحمه الله؛ لأن العتق وُجد في الأم، والولاء لمن أعتق، وعندهما: للأبه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عَجَميٌّ تَزوَّج بمعتقة العرب .... إلى آخره: صورة المسألة: حُرٌّ عَجَمِيٌّ ليس بمعتق لأحد، ولم يُوالِ أَحَدًا، تَزوَّج مُعتقة إنسان ... عُرف بإشارات 7 «المبسوط» ?.
وقد قال في «الهداية»: الخِلافُ في مطلق المُعتقة، والوضع في معتقة العَرَبِ وقع اتفاق.
ثم اعلم أنَّ مُحَمَّدًا مع أبي حنيفة رَحِمَهُمَا اللَّهُ، كذا ذُكِر في «الأصل».
لأبي يوسف رحمه الله: أن الولاء ضَربٌ من التعصيب، فيختص بالأب، كما إذا كان الأب عَرَبِيًّا.
ولهما: أنَّ الأب لو كان عبدًا كان وَلاءُ وَلَدِه الموالي أُمه؛ لأنه لا عاقلة لأبيه، كذا هنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عَجَميٌّ تَزوَّج بمعتقة العرب .... إلى آخره: صورة المسألة: حُرٌّ عَجَمِيٌّ ليس بمعتق لأحد، ولم يُوالِ أَحَدًا، تَزوَّج مُعتقة إنسان ... عُرف بإشارات 7 «المبسوط» ?.
وقد قال في «الهداية»: الخِلافُ في مطلق المُعتقة، والوضع في معتقة العَرَبِ وقع اتفاق.
ثم اعلم أنَّ مُحَمَّدًا مع أبي حنيفة رَحِمَهُمَا اللَّهُ، كذا ذُكِر في «الأصل».
لأبي يوسف رحمه الله: أن الولاء ضَربٌ من التعصيب، فيختص بالأب، كما إذا كان الأب عَرَبِيًّا.
ولهما: أنَّ الأب لو كان عبدًا كان وَلاءُ وَلَدِه الموالي أُمه؛ لأنه لا عاقلة لأبيه، كذا هنا.