المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الظهار
فإن غَدَاهُم وعشاهم: جاز، قليلًا كان أو كثيرًا؛ لوجود الإطعام، وهو تهيئة الطعام.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فإن غداهم أي أطعمهم الغداء، وهو طعام الغداة.
أو عشاهم أي أطعمهم العشاء، وهو طعام العشي.
والمعتبر في طعام الإباحة أن يُطعمهم أكلتين مشبعتين غداء وعشاء؛ لأنَّ الواجب هو الإطعام التام، وذلك في كل يوم بدفعتين عادة، وكذلك إن غداهم وسحرهم، أو غداهم غداءين، أو عشاهم عشاءين، كذا في مبسوط» فخر الإسلام رحمه الله.
وفي الزيادات»: وطعام الإباحة هو الغداء والعشاء، أو عشاءان، أو غداء ان، أو عشاء وسحور.
ويستوي في خُبز البر أن يكون مادوما أو غير مأدوم.
فالحاصل: أن كل أكلة مشبعة في طعام الإباحة بمنزلة منّ من الحنطة، أو منوين من الشعير، فالأكلتان تقومان مقام نصف صاع من البر.
فإن كانت الرواية بالواو فظاهرة، وإن كانت بـ أو فتأويله: أن يُغدِّيهم غداءين، أو يُعشيهم عشاءين، أو يُغدِّيهم مائة وعشرين يوما، أو يعشيهم كذلك.
قليلا ما أكلوا أو كثيرًا أي بعدما حصلت الأكلة المشبعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فإن غداهم أي أطعمهم الغداء، وهو طعام الغداة.
أو عشاهم أي أطعمهم العشاء، وهو طعام العشي.
والمعتبر في طعام الإباحة أن يُطعمهم أكلتين مشبعتين غداء وعشاء؛ لأنَّ الواجب هو الإطعام التام، وذلك في كل يوم بدفعتين عادة، وكذلك إن غداهم وسحرهم، أو غداهم غداءين، أو عشاهم عشاءين، كذا في مبسوط» فخر الإسلام رحمه الله.
وفي الزيادات»: وطعام الإباحة هو الغداء والعشاء، أو عشاءان، أو غداء ان، أو عشاء وسحور.
ويستوي في خُبز البر أن يكون مادوما أو غير مأدوم.
فالحاصل: أن كل أكلة مشبعة في طعام الإباحة بمنزلة منّ من الحنطة، أو منوين من الشعير، فالأكلتان تقومان مقام نصف صاع من البر.
فإن كانت الرواية بالواو فظاهرة، وإن كانت بـ أو فتأويله: أن يُغدِّيهم غداءين، أو يُعشيهم عشاءين، أو يُغدِّيهم مائة وعشرين يوما، أو يعشيهم كذلك.
قليلا ما أكلوا أو كثيرًا أي بعدما حصلت الأكلة المشبعة.