المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الظهار
وإن أطعم مسكينًا واحدًا سِتِّينَ يوما: أجزاء؛ لأن المراد ستون مسكينا، كل مسكين يوما، فيكون إطعام مسكين واحِدٍ سِتِّينَ يومًا كذلك.
وإن أعطاه في يوم واحد: لم يجزه إلا عن ذلك اليوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الإطعام: جعل الغير طاعمًا، وذلك بأن يكون في التمكين، فعلِم أَنَّ النَّصَّ يَتَناوَلُ الإباحة، والتمليك مُلحق به دلالة؛ لأن حوائج المساكين كثيرة، والملك سبب القضاء الحوائج كلها، ومن هذه الحوائج الأكل، فصار النص واقعا على الذي هو جزء من هذه الجملة، فاستقام تعديته إلى الكل الذي هو مشتمل على المنصوص -وغيره.
قوله: فيكون إطعام مسكين واحد ستين يوما كذلك لأن المسكين الواحد بتجدد الأيام في معنى المساكين؛ لأن المقصود سدُّ الخَلَّة، وذلك يتجدد بتجدد الأيام، فكان هو في اليوم الثاني في المعنى مسكينا آخر، فقد رَدَّ سِتِّين جوعةً، وَسَدَّ ستين حلة.
بخلاف ما إذا دفع في يوم واحد ستين مرة 0؛ لأنه لم يُوجد العدد لا حقيقة ولا حكمًا؛ لعدم تجدد الحاجة.
وإن أعطاه في يوم واحد: لم يجزه إلا عن ذلك اليوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الإطعام: جعل الغير طاعمًا، وذلك بأن يكون في التمكين، فعلِم أَنَّ النَّصَّ يَتَناوَلُ الإباحة، والتمليك مُلحق به دلالة؛ لأن حوائج المساكين كثيرة، والملك سبب القضاء الحوائج كلها، ومن هذه الحوائج الأكل، فصار النص واقعا على الذي هو جزء من هذه الجملة، فاستقام تعديته إلى الكل الذي هو مشتمل على المنصوص -وغيره.
قوله: فيكون إطعام مسكين واحد ستين يوما كذلك لأن المسكين الواحد بتجدد الأيام في معنى المساكين؛ لأن المقصود سدُّ الخَلَّة، وذلك يتجدد بتجدد الأيام، فكان هو في اليوم الثاني في المعنى مسكينا آخر، فقد رَدَّ سِتِّين جوعةً، وَسَدَّ ستين حلة.
بخلاف ما إذا دفع في يوم واحد ستين مرة 0؛ لأنه لم يُوجد العدد لا حقيقة ولا حكمًا؛ لعدم تجدد الحاجة.