المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وأَوَّلُ وَقتِ الوتر: بعد العشاء.
وآخره عند طلوع الفجر؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: «إن الله تعالى زادَكُم صَلاةً على صَلاتِكُم، ألا وهي الوتر، فصلوها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وأول وقت الوتر: بعد العشاء هذا الذي ذكره قولهما، أما عند أبي حنيفة رحمه الله: وقتها إذا غاب الشَّفَقُ، إلا أنه مأمور بتقديم العشاء: للترتيب.
وهذا فرع الاختلاف في صفته ?؛ فإن عنده: لما كانت واجبة صارت كصلاة الوقت والفائتة؛ لأن الوقت متى جَمَع صلاتين واجبتين فهو وقت لهما، وإن أمر بتقديم إحداهما.
وعندهما: لما كانت سُنّةٌ شُرعت بعد العشاء يَدخُلُ وقتها بعد العشاء، كركعتي
الظهر.
وتظهر فائدة الخلاف: فيما إذا صلّى العشاء بغير وضوء ناسيا، وصلى الوتر بوضوء، ثم تذكر: يُعيد العشاء ولا يُعيد الوتر عنده، خلافًا لهما.
وآخره عند طلوع الفجر؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: «إن الله تعالى زادَكُم صَلاةً على صَلاتِكُم، ألا وهي الوتر، فصلوها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وأول وقت الوتر: بعد العشاء هذا الذي ذكره قولهما، أما عند أبي حنيفة رحمه الله: وقتها إذا غاب الشَّفَقُ، إلا أنه مأمور بتقديم العشاء: للترتيب.
وهذا فرع الاختلاف في صفته ?؛ فإن عنده: لما كانت واجبة صارت كصلاة الوقت والفائتة؛ لأن الوقت متى جَمَع صلاتين واجبتين فهو وقت لهما، وإن أمر بتقديم إحداهما.
وعندهما: لما كانت سُنّةٌ شُرعت بعد العشاء يَدخُلُ وقتها بعد العشاء، كركعتي
الظهر.
وتظهر فائدة الخلاف: فيما إذا صلّى العشاء بغير وضوء ناسيا، وصلى الوتر بوضوء، ثم تذكر: يُعيد العشاء ولا يُعيد الوتر عنده، خلافًا لهما.