المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
والمضمضة والاستنشاق سُنَّةٌ في الوضوء؛ لأن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُما.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فعلهما أي على وجه المواظبة؛ إذ نفس الفعل لا يَدلُّ على السنّة، كما في «الهداية» أي في باب الاستسقاء، فلما تركه مرّةً، وفعله أُخرى .. دَلَّ على أنه ليس -بسنة.
ولا يُقال: إن المواظبة تَدلُّ على الوجوب، كما قال في الفاتحة: إنها واجبة
لمواظبة النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
لأنا نقول: المواظبة من غير تركه مرّةً دليل الوجوب، وقد رَوَت عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وضوء رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدون ذكر المضمضة والاستنشاق.
وكيفيته: أن يُمضمِضَ ثَلاثًا، يَأْخُذُ لكل مرّة ماء جديدًا، ثم يستنشق كذلك (3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فعلهما أي على وجه المواظبة؛ إذ نفس الفعل لا يَدلُّ على السنّة، كما في «الهداية» أي في باب الاستسقاء، فلما تركه مرّةً، وفعله أُخرى .. دَلَّ على أنه ليس -بسنة.
ولا يُقال: إن المواظبة تَدلُّ على الوجوب، كما قال في الفاتحة: إنها واجبة
لمواظبة النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
لأنا نقول: المواظبة من غير تركه مرّةً دليل الوجوب، وقد رَوَت عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وضوء رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدون ذكر المضمضة والاستنشاق.
وكيفيته: أن يُمضمِضَ ثَلاثًا، يَأْخُذُ لكل مرّة ماء جديدًا، ثم يستنشق كذلك (3).