اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحدود

ولأبي حنيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أنه لو كان زنّي حقيقةً لَمَا اختلفوا فيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لو كان زنّى حقيقةٌ لَمَا اختلفوا فيه يعني اختلفت الصحابةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي
هذه المسألة:
فعن الصديق رضي اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُما يُحَرِّقان بالنار.
وعن علي رضا اللَّهُ عَنْهُ: كما هو مذهبهما.
وكان ابن عباس رَضَ اللَّهُ عَنْهُما يَقولُ: يُعلى أعلى الأماكن من القرية، ثم يُلقى منكوسا، ويُتبع بالحجارة، وهو قوله تعالى: {فَجَعَلْنَا عَلِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ
حجارة [الحجر: 7].
ولو كان زنّى لكان منصوصًا، ولا نَظُن بهم الاجتهاد في موضع النص، فكان هذا اتفاقا منهم أن هذا الفعل غير الزنى، ولا يُمكن إيجابُ حَد الزني بغير الزني.
المجلد
العرض
66%
تسللي / 2059