المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحدود
ويُستَحَبُّ للإمام أن يُلَقِّنَ المُقِرَّ الرُّجوع ويقول: لَعَلَّكَ مَسِسْتَ أو قبلت، كما فعل النبي عَلَيْهِ السَّلَامُ بِماعز رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
والرَّجُلُ والمرأة في الحَدّ سواء؛ لقوله تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَة [النور:، إلا أن المرأة لا يُنزَعُ عنها ثيابها إلا الحشو والفرو؛ لأن أعضاء المرأة عورة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: إلا الفرو والحشو لأنَّ سَتْرَ العورة يَحصُلُ بالملبوس، فيُنزَعا ليَخلُص الألم إلى بدنها.
وتُضرب جالسة، ويُضرَبُ الرَّجُلُ قَائِمًا.
والرَّجُلُ والمرأة في الحَدّ سواء؛ لقوله تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَة [النور:، إلا أن المرأة لا يُنزَعُ عنها ثيابها إلا الحشو والفرو؛ لأن أعضاء المرأة عورة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: إلا الفرو والحشو لأنَّ سَتْرَ العورة يَحصُلُ بالملبوس، فيُنزَعا ليَخلُص الألم إلى بدنها.
وتُضرب جالسة، ويُضرَبُ الرَّجُلُ قَائِمًا.