المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الظهار
والعود الذي يَجِبُ به الكفارة: هو أن يعزم على وطنها، يقال: عاد له، أي عزم
عليه، وعقد عليه، كما قال قيس الرقيات:
عاد له من كثيرةَ الطَّرَبُ
فعينه بالدموع تنسكب
كوفية نازح مَحَلَّتُها
لا أُمَمٌ دارها ولا سَقَبٌ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: والعودُ الَّذِي يَجِبُ به الكفارة ..... اعلم أنَّ الكفَّارَةَ تَجِبُ بالظهار والعود؛ لأنه ذكر التحرير عقيبهما؛ وهذا لأن الظهار مُنكَر من القول وزُور، فيكون كبيرة محضة، فلا يصلح سببا لإيجاب الكفارة التي هي دائرة بين العبادة -والعقوبة، فعلق الوجوب بالظهار والعود: ليَخِفَّ معنى الحرمة باعتبار العود الذي هو إمساك بالمعروف، ولهذا جاز أداء الكفارة بعد الظهار قبل العود، فلو كان العود بنفسه سببًا لما جاز.
ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا: أي يعزمون على مقولهم؛ لأن الفعل مع ما المصدرية يصبرُ بمعنى المصدر، والمصدر يجيء بمعنى المفعول، كـ ضَرْبُ الأمير، و نَسْجُ اليَمَنِ.
ثم يُراد من المقول النساء؛ تسمية للمحل باسم الحال، كقوله تعالى: خُذُوا زينَتَكُمْ [الأعراف:، فصار المعنى: ثم يعزمون على مباشرة نسائهم، كذا في شرح أبي نصر رحمه الله.
وذكر في الكشاف»: يُحتمل أن يُراد: لِمَا قَالُوا المجادلة:: التحليل ما حرموه على أنفسهم بلفظ الظهار، على حذف المضاف، وتنزيل القول منزلة العقول فيه، وهو المظاهر منها.
قيل: لقيس ثلاث محبوبات اسم كل واحدة رقيه، فنسب إليهن.
والانسكاب الانصباب.
ومعنى البيت: عزم عليه الطَّرَبُ من حُبِّ امْرَأَةِ اسمها كثيرة.
عليه، وعقد عليه، كما قال قيس الرقيات:
عاد له من كثيرةَ الطَّرَبُ
فعينه بالدموع تنسكب
كوفية نازح مَحَلَّتُها
لا أُمَمٌ دارها ولا سَقَبٌ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: والعودُ الَّذِي يَجِبُ به الكفارة ..... اعلم أنَّ الكفَّارَةَ تَجِبُ بالظهار والعود؛ لأنه ذكر التحرير عقيبهما؛ وهذا لأن الظهار مُنكَر من القول وزُور، فيكون كبيرة محضة، فلا يصلح سببا لإيجاب الكفارة التي هي دائرة بين العبادة -والعقوبة، فعلق الوجوب بالظهار والعود: ليَخِفَّ معنى الحرمة باعتبار العود الذي هو إمساك بالمعروف، ولهذا جاز أداء الكفارة بعد الظهار قبل العود، فلو كان العود بنفسه سببًا لما جاز.
ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا: أي يعزمون على مقولهم؛ لأن الفعل مع ما المصدرية يصبرُ بمعنى المصدر، والمصدر يجيء بمعنى المفعول، كـ ضَرْبُ الأمير، و نَسْجُ اليَمَنِ.
ثم يُراد من المقول النساء؛ تسمية للمحل باسم الحال، كقوله تعالى: خُذُوا زينَتَكُمْ [الأعراف:، فصار المعنى: ثم يعزمون على مباشرة نسائهم، كذا في شرح أبي نصر رحمه الله.
وذكر في الكشاف»: يُحتمل أن يُراد: لِمَا قَالُوا المجادلة:: التحليل ما حرموه على أنفسهم بلفظ الظهار، على حذف المضاف، وتنزيل القول منزلة العقول فيه، وهو المظاهر منها.
قيل: لقيس ثلاث محبوبات اسم كل واحدة رقيه، فنسب إليهن.
والانسكاب الانصباب.
ومعنى البيت: عزم عليه الطَّرَبُ من حُبِّ امْرَأَةِ اسمها كثيرة.