الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث علي ﵁ (انه قال: إن أبا هذا- يعني الأشعث ابن قيس- كان ينسج الشمال باليمين) قال الشيخ: هو جمع شمله مثل خصلة وخصال ورواه بعضهم (ينسج الشمال بيمينه).
(شمم)
في حديث علي﵁- حين أراد أن يبرز لعمرو بن ود قال: (أخرج إليه فأشأمه قبل اللقاء)
يقول: انظر ما عنده يقال: شامم فلانًا أي انظر ما عنده، ويقال شممناهم ثم ناوشناهم.
وفي حديث أم عطية (قال - ﷺ - لأم عطية وكانت تخفض يا أم عطية أشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج) أي لماء الوجه ودمه، وأحسن في جماعها.
قوله: (ولا تنهكي) تفسير لقوله: (أشمي) يقول: ولا تستقضي ولا تستأصلي.
باب الشين مع النون
(شنا)
قوله تعالى: ﴿إن شانتك هو الأبتر﴾ أي بغضاؤهم يقال: شنيئته شنًا وشنأنا وشنأته أيضًا ورجل مشنوء.
(شمم)
في حديث علي﵁- حين أراد أن يبرز لعمرو بن ود قال: (أخرج إليه فأشأمه قبل اللقاء)
يقول: انظر ما عنده يقال: شامم فلانًا أي انظر ما عنده، ويقال شممناهم ثم ناوشناهم.
وفي حديث أم عطية (قال - ﷺ - لأم عطية وكانت تخفض يا أم عطية أشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج) أي لماء الوجه ودمه، وأحسن في جماعها.
قوله: (ولا تنهكي) تفسير لقوله: (أشمي) يقول: ولا تستقضي ولا تستأصلي.
باب الشين مع النون
(شنا)
قوله تعالى: ﴿إن شانتك هو الأبتر﴾ أي بغضاؤهم يقال: شنيئته شنًا وشنأنا وشنأته أيضًا ورجل مشنوء.
1034