الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(عيم)
في الحديث: (أنه كان يتعوذ من العيمة والغيمة والأيمة) أما العيمة: فهي شدة الشهوة للبن حتى لا يصبر عنه يقال عام إلى اللبن، يعام ويعيم عيما وما أشد عيمته، والغيمة: شدة العطش، والأيمة: قد مر تفسيره.
(عين)
قوله تعالى: ﴿واصنع الفلك بأعيننا﴾ أي/ بإبصارنا إياك حفظنا لك وقال ابن عرفة: بأعيننا بحيث نراك وبوحينا أي بإعلامنا إياك كيف تصنع.
وقوله تعالى: ﴿الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري﴾ أي قلوبهم وما ركبها من الرين والغشاوة.
وقوله تعالى: ﴿فأتوا به على أعين الناس﴾ أي في مشهد ليروه ويسمعوا.
وقوله تعالى: ﴿فإنك بأعيننا﴾ أي بحيث نرعاك ونحفظك.
وقوله تعالى: ﴿كافورا عينا﴾ أي من عين، وقال ابن عرفة: سميت عينا لأن الماء يعين منه أي يظهر جاريا، قال: ومنه قوله تعالى: ﴿بماء معين﴾ أي بماء جار ظاهر، قال: وسمعت أحمد بن يحيى يقول: يقال: عان الماء يعين إذا ظهر جاريا.
قال جرير:
إن اللذين غدوا بليك غاروا ... وشلا بعينك لا يزال معينا
وقال الأخطل:
حبسوا المطي على قديم عهد ... طام يعين وعائر مشدوم
في الحديث: (أنه كان يتعوذ من العيمة والغيمة والأيمة) أما العيمة: فهي شدة الشهوة للبن حتى لا يصبر عنه يقال عام إلى اللبن، يعام ويعيم عيما وما أشد عيمته، والغيمة: شدة العطش، والأيمة: قد مر تفسيره.
(عين)
قوله تعالى: ﴿واصنع الفلك بأعيننا﴾ أي/ بإبصارنا إياك حفظنا لك وقال ابن عرفة: بأعيننا بحيث نراك وبوحينا أي بإعلامنا إياك كيف تصنع.
وقوله تعالى: ﴿الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري﴾ أي قلوبهم وما ركبها من الرين والغشاوة.
وقوله تعالى: ﴿فأتوا به على أعين الناس﴾ أي في مشهد ليروه ويسمعوا.
وقوله تعالى: ﴿فإنك بأعيننا﴾ أي بحيث نرعاك ونحفظك.
وقوله تعالى: ﴿كافورا عينا﴾ أي من عين، وقال ابن عرفة: سميت عينا لأن الماء يعين منه أي يظهر جاريا، قال: ومنه قوله تعالى: ﴿بماء معين﴾ أي بماء جار ظاهر، قال: وسمعت أحمد بن يحيى يقول: يقال: عان الماء يعين إذا ظهر جاريا.
قال جرير:
إن اللذين غدوا بليك غاروا ... وشلا بعينك لا يزال معينا
وقال الأخطل:
حبسوا المطي على قديم عهد ... طام يعين وعائر مشدوم
1352