الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(دلع)
في الحديث: (أنه كان يدلع لسانه للحسن) أي يخرجها حتى يرى حمرتها فيهش إليه.
(دلق)
في الحديث: (فتندلق أقتاب بطنه) قال أبو عبيد: الاندلاق خروج الشيء من مكانه، وكل شيء نذر خارجًا فقد اندلق، ويقال: (اندلق السيف من جفنه) إذا شقه فخرج منه.
وفي الحديث (ومعها شارف دلقاء) أي متكسرة الأسنان فتح مرغها فهي الدلوق والدلقم.
(دلف)
في الحديث: (وليدلف إليه من كل بطن) أراد ليقبل إليه، من الدليف: وهو المشي الرويد.
(دلك)
قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾ قال ابن مسعود: دلوك الشمس زوالها وقت الأولى في هذه الآية، وروى نافع عن ابن عمر:
في الحديث: (أنه كان يدلع لسانه للحسن) أي يخرجها حتى يرى حمرتها فيهش إليه.
(دلق)
في الحديث: (فتندلق أقتاب بطنه) قال أبو عبيد: الاندلاق خروج الشيء من مكانه، وكل شيء نذر خارجًا فقد اندلق، ويقال: (اندلق السيف من جفنه) إذا شقه فخرج منه.
وفي الحديث (ومعها شارف دلقاء) أي متكسرة الأسنان فتح مرغها فهي الدلوق والدلقم.
(دلف)
في الحديث: (وليدلف إليه من كل بطن) أراد ليقبل إليه، من الدليف: وهو المشي الرويد.
(دلك)
قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾ قال ابن مسعود: دلوك الشمس زوالها وقت الأولى في هذه الآية، وروى نافع عن ابن عمر:
647