الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث عائشة ﵂: (إن للحم سرفًا كسرف الخمر) قال ابن الأعرابي: هو تجاوز ما حدلك، قال: والسرف: إخطاء الشيء ووضعه غير موضعه، والسرف: الجهل، والسرف: الإغفال، يقال: مررت بكم فسرفتكم أي أغفلتكم.
(سرق)
قوله تعالى: ﴿والسارق والسارقة﴾ قال ابن عرفة: السارق/ عند العرب: من جاء مستترًا إلى حرز فأخذ منه ما ليس له فإن أخذ من ظاهر فهو مختلس ومستلب ومنتهب ومخترس فإن منع مما في يده فهو غاصب.
وقوله تعالى: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ يعنون يوسف ﵇، ويروى: أنه كان في صغره أخذ صورة كانت تعبد لبعض من خالف ملة الإسلام من ذهب على جهة الإنكار لئلا تعظم الصور وتعبد.
وفي حديث عائشة ﵂ (يحملك في سرقة من الحرير) أي في جيد من الحرير.
(سرق)
قوله تعالى: ﴿والسارق والسارقة﴾ قال ابن عرفة: السارق/ عند العرب: من جاء مستترًا إلى حرز فأخذ منه ما ليس له فإن أخذ من ظاهر فهو مختلس ومستلب ومنتهب ومخترس فإن منع مما في يده فهو غاصب.
وقوله تعالى: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ يعنون يوسف ﵇، ويروى: أنه كان في صغره أخذ صورة كانت تعبد لبعض من خالف ملة الإسلام من ذهب على جهة الإنكار لئلا تعظم الصور وتعبد.
وفي حديث عائشة ﵂ (يحملك في سرقة من الحرير) أي في جيد من الحرير.
889