اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
يقال: ارتحل فلان فلانا إذا ركبه وعلا ظهره، وارتحل أيضا إذا شد عليه الرحل، فالارتحال بمعنيين.
قال شمر: وبعير ذو رحلة، إذا كان قويا.
وفي الحديث: (لأرحلتك بسيفي) أي: لأعلونك.
وفي حديث عائشة ﵂: (أن رسول الله - ﷺ - خرج ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود).
قيل المرحل: الموشى، سمي مرحلا لأن عليه تصاوير الرحال وجمعها: المراحل.
ومنه الحديث: (حتى يبني الناس بيوتا يوشونها وشى المراحل).
ويقال لها: المراجل بالجيم أيضا، ويقال أيضا لها الراحولات، ويقال لذلك العمل: الترحيل.

(رحم)
من صفاته ﷻ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قال أبو عبيدة: هما اسمان مشتقان من الرحمة، تقديرهما: ندمان ونديم، قال الحسن: الرحمن اسم ممتنع لا يسمى به غير الله وقد يقال: رجل رحيم، والرحمة في بني آدم عند العرب: رقة القلب ثم عطفه، و(رحمت الله) عطفه وإحسانه ورزقه.
وقال عكرمة في قوله تعالى: ﴿ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا﴾ أي: رزق
وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً﴾ أي: عطفا وصنعا.
728
المجلد
العرض
33%
الصفحة
728
(تسللي: 682)