اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الثفنة: هي ما ولي الأرض من كل ذي أربع، إذا برك.

باب الثاء مع القاف
(ثقب)
قوله تعالى: ﴿شهاب ثاقب﴾ أي مضيء.
وكذلك قوله: ﴿النجم الثاقب﴾ وقد ثقبت النار وأثقبتها، فثقبت تثقب ثقوبًا. وقال الحجاج لابن عباس: (إن كان لمثقبا) أي إن كان لثاقب العلم. يريد: ما كان إلا مثقبًا. و(إن) بمعنى (ما) النفي. و(اللام) بمعنى (إلا).

(ثقف)
قوله تعالى: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ أي حيث وجدتموهم.
يقال: ثقفته أثقفته ثقفًا: أي وجدته. وثقفته يدي: أي صادفته.
ومنه قوله تعالى: ﴿فإما تثقفنهم في الحرب﴾ أي تصادفنهم. ورجل ثقف لقف: إذا كان سريعًا مدركًا لطلبته. وثقف لقف.
وفي حديث الغار: (وهو غلام لقن ثقف) أي ذو فطنة. يقال: رجل ثقف وامرأة ثقاف.
286
المجلد
العرض
12%
الصفحة
286
(تسللي: 249)