الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(هشم)
قوله تعالى: ﴿فأصبح هشيمًا﴾ أي جافًا تذروه الرياح ومنه قوله: ﴿كهشيم المحتظر﴾ أي: أهلكتم الصيحة فهمدوا ويبسوا كالشجر الذي يحظر به على الإبل فإذا يبس تحطم وتكسر.
باب الهاء مع الصاد
(هصر)
في حديث سطيح: (الأسد المهاصير) هو جمع مهصار وهو الأسد الذي يفترس الفرائس ويدقها، ويقال للأسد هصور، وهصرت الشيء إذا مددته فكسرته.
وفي الحديث: (فرفع حجرًا ثقيلا فهصره إلى بطنه) أي جذبه.
باب الهاء مع الضاد
(هضب)
في الحديث أن أصحابه كانوا معه في سفر فغرسوا ولم ينتبهوا حتى طلعت الشمس والنبي - ﷺ - نائم فقال: (أهضبوا) معناه تكلموا وأفيضوا في الحديث لكي ينتبه رسول الله يقال: تهضب وأهضب أذا فعل ذلك.
وقال الأصمعي: هضب في الحديث: إذا اندفع فيه، وهضبت السماء
قوله تعالى: ﴿فأصبح هشيمًا﴾ أي جافًا تذروه الرياح ومنه قوله: ﴿كهشيم المحتظر﴾ أي: أهلكتم الصيحة فهمدوا ويبسوا كالشجر الذي يحظر به على الإبل فإذا يبس تحطم وتكسر.
باب الهاء مع الصاد
(هصر)
في حديث سطيح: (الأسد المهاصير) هو جمع مهصار وهو الأسد الذي يفترس الفرائس ويدقها، ويقال للأسد هصور، وهصرت الشيء إذا مددته فكسرته.
وفي الحديث: (فرفع حجرًا ثقيلا فهصره إلى بطنه) أي جذبه.
باب الهاء مع الضاد
(هضب)
في الحديث أن أصحابه كانوا معه في سفر فغرسوا ولم ينتبهوا حتى طلعت الشمس والنبي - ﷺ - نائم فقال: (أهضبوا) معناه تكلموا وأفيضوا في الحديث لكي ينتبه رسول الله يقال: تهضب وأهضب أذا فعل ذلك.
وقال الأصمعي: هضب في الحديث: إذا اندفع فيه، وهضبت السماء
1931