اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
أخبرتنا عاتكة حافدة أبي عاصم النبيل قالت: حدثنا أبي قال: حدثنا إسماعيل بن سالم الصائغ قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: / حدثنا عاصم حدثنا زر عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: (لعلكم ستتدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها فإذا أدركتموهم فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفونه ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة).
قوله تعالى: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ أي المصلين وسميت الصلاة تسبيحًا. لأن التسبيح تعظيم الله وتنزيهه من كل سوء.
ومنه قوله: ﴿سبحانك﴾ أي أنزهك يارب من كل سوء وأبرئك وسبحان الله أي براءة الله.
ومنه قوله: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾ أي سبح الله تسبيحًا وسبحانًا.
وقوله تعالى: ﴿يسبحون الليل والنهار﴾ يقال: إن مجرى التسبيح فيهم كمجرى النفس من ابن آدم، لا يشغله عن النفس شيء.
وقوله تعالى: ﴿ألم أقل لكم لولا تسبحون﴾ أي تستثنون وفي الاستثناء تعظيم الله تعالى، والإقرار بأنه لا يشاء أحد إلا أن يشاء الله فوضع تنزيه الله تعالى موضع الاستثناء.
وقوله تعالى: ﴿إن لك في النهار سبحًا طويلًا﴾ قال ابن الأعرابي: أي
854
المجلد
العرض
39%
الصفحة
854
(تسللي: 805)