اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
لحكمة بالغة. قال ابن عرفة: أي منور السماوات والأرض كما تقول: غياثنا أي مغيثنا وفلا زادي أي مزودي.
قال جرير:
وأنت لنا نور وغيث وعصمة .... ونبت لمن يرجو نداك وريق
أي ذو ورق. وقال سمعت أحمد بن يحيى يقول: مثل نور [،،،]
وأضاءت/ به سبل الحق.
وقوله تعالى: ﴿قد جاءكم من الله نور﴾ هو محمد - ﷺ - والنور هو يبين الأشياء. وقال الأزهري: في قوله مثل نوره أي مثل نور هذا في قلب المؤمن.
وقوله: ﴿نور على نور﴾ أي نور الزجاجة ونور المصباح.
وفي حديث علي ﵁: (نائرات الأحكام، ومنيرات الإسلام)
يريد الواضحات البينات يقال: أنار الشيء واستنار إذا وضح.
في الحديث: (فرض عمر ﵁ للجد ثم أنارها زيد بن ثابت) أي: نورها وأوضحها.
وفي صفته - ﷺ - (أنور المتجرد) العرب تقول للحسن المشرق الحسن أنور معناه إذا تجرد من ثيابه كان أنور ملء العين وأراد بالأنوار النير فوضع أفعل موضع فعيل كما قال: هو أهون عليه قال أبو عبيدة: معناه وهو هين عليه يقال أنار الشيء ينير فهو منير ونار فهو نير ونورت الشيء فهو منور.
في الحديث: (ولما نزل تحت الشجرة أنورت) قال أبو بكر: إنارة الشجر إنما هو لحسن خضرتها.
وفي الحديث: (لا تستضيئوا بنار المشركين) قال أبو العباس: سألت ابن
1891
المجلد
العرض
88%
الصفحة
1891
(تسللي: 1816)