موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار - د ابن النجار الدمياطي، أبو عمار ياسر بن أحمد بن بدر النجار الدمياطي
والثانِيةُ: عن مُحمدِ بنِ إِسحاقَ بنِ راهَويهِ قالَ: سمِعتُ أَبي، وسُئلَ: كيف وضَعَ الشافِعيُّ هذه الكُتبَ كلَّها، ولم يَكنْ بكَبيرِ السنِّ؟ فقالَ: عجَّلَ اللهُ له عَقلَه لقلَّةِ عُمرِه (^١).
١١ - دُررٌ مِنْ أَقوالِه، ونُتفٌ مِنْ أَشعارِه:
قالَ الشافِعيُّ ﵀:
* طَلبُ العِلمِ أَفضَلُ من صَلاةِ النَّافلةِ.
* زِينةُ العِلمِ الوَرعُ والحِلمُ.
* لا عَيبَ بالعُلماءِ أَقبَحَ مِنْ رَغبتِهم فيما زهَّدَهم اللهُ فيه، وزُهدِهم فيما رغَّبَهم فيه.
* ليسَ العِلمُ ما حُفظَ، العِلمُ ما نفَعَ.
* مَنْ غلبَتْه الشَّهوةُ للدُّنيا، لزِمَتْه العُبوديةُ لأَهلِها.
* ومَن رضِيَ بالقُنوعِ، زالَ عنه الخُضوعُ.
* ولو علِمتُ أنَّ شُربَ الماءِ الباردِ يُنقِصُ مُروءَتي لَمَا شرِبتُه، ولو كنتُ اليومَ ممَّن يَقولُ الشِّعرَ لرَثيتُ المُروءةَ.
* للمُروءةِ أرَبعةُ أَركانٍ: حُسنُ الخُلقِ، والسَّخاءُ، والتَّواضعُ، والنُّسكُ.
* المُروءةُ: عِفةُ الجَوارحِ عمَّا لا يَعنِيها.
* ليسَ بأَخيكَ مَنْ احتَجتَ إلى مُدارتِه.
_________
(^١) «المناقب» للبيهقي (١/ ٢٥٨).
١١ - دُررٌ مِنْ أَقوالِه، ونُتفٌ مِنْ أَشعارِه:
قالَ الشافِعيُّ ﵀:
* طَلبُ العِلمِ أَفضَلُ من صَلاةِ النَّافلةِ.
* زِينةُ العِلمِ الوَرعُ والحِلمُ.
* لا عَيبَ بالعُلماءِ أَقبَحَ مِنْ رَغبتِهم فيما زهَّدَهم اللهُ فيه، وزُهدِهم فيما رغَّبَهم فيه.
* ليسَ العِلمُ ما حُفظَ، العِلمُ ما نفَعَ.
* مَنْ غلبَتْه الشَّهوةُ للدُّنيا، لزِمَتْه العُبوديةُ لأَهلِها.
* ومَن رضِيَ بالقُنوعِ، زالَ عنه الخُضوعُ.
* ولو علِمتُ أنَّ شُربَ الماءِ الباردِ يُنقِصُ مُروءَتي لَمَا شرِبتُه، ولو كنتُ اليومَ ممَّن يَقولُ الشِّعرَ لرَثيتُ المُروءةَ.
* للمُروءةِ أرَبعةُ أَركانٍ: حُسنُ الخُلقِ، والسَّخاءُ، والتَّواضعُ، والنُّسكُ.
* المُروءةُ: عِفةُ الجَوارحِ عمَّا لا يَعنِيها.
* ليسَ بأَخيكَ مَنْ احتَجتَ إلى مُدارتِه.
_________
(^١) «المناقب» للبيهقي (١/ ٢٥٨).
77