المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الرضاع
الأصل فيه: قوله تعالى: {وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَانُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ البناء:، وقال عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَحرُمُ من الرضاع ما يحرم من النسب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَحرُمُ من الرضاع ما يحرم من النَّسب»: فيه دليل على أنَّ الرضاع من أسباب التحريم؛ وهذا لأن ثبوت الحرمة في النسب بحقيقة البعضية أو شبهة البعضية، وقد وجد في الرضاع شبهة البعضية؛ لما يحصل باللبن - الذي هو -جزء من الآدمية - إنبات اللحم وإنشاز العظم.
وكان ينبغي أن يذكره في المحرمات، لكنه أفرده بكتاب: لاختصاصه بأحكام على حدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَحرُمُ من الرضاع ما يحرم من النَّسب»: فيه دليل على أنَّ الرضاع من أسباب التحريم؛ وهذا لأن ثبوت الحرمة في النسب بحقيقة البعضية أو شبهة البعضية، وقد وجد في الرضاع شبهة البعضية؛ لما يحصل باللبن - الذي هو -جزء من الآدمية - إنبات اللحم وإنشاز العظم.
وكان ينبغي أن يذكره في المحرمات، لكنه أفرده بكتاب: لاختصاصه بأحكام على حدة.