المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
وقال: اللهم إني أريدُ الحَجَّ فَيَسِّرْهُ لي وتَقَبَّلْه مِنّي، وإنما يدعو: استعانة بالله تعالى، ويسأل القبول كما قال إبراهيم صلوات الله عليه لما بنى البيت: رَبَّنَا تَقَبَّلْ منان 0 البقرة: 7].
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ رحمه الله: الاستعانة بالله تعالى واجبة في جميع الأمور، وهذا من أشق الأمور وأعظمها، فيستعان به، ولهذا يسأل التيسير بقوله: اللَّهُمَّ إِنِّي أُريدُ الحج فيسره - لي؛ لأنه يحتاج في أداء أركانه إلى تحمل المشقة، فيَطلُبُ التَّيسير من الله تعالى؛ لأنَّه الميسر لكل عسير.
ولم يأمر بمثل هذا الدُّعاء لمن يُريد افتتاح الصَّلاةِ: لأَنَّ مُدْتَها يَسيرةٌ، وأداؤها يتيسر عادةً، فأما أركان الحج: فمتفرقة على الأزمنة والأمكنة، ولا يُؤْمَنُ فيها اعتراض العوارض المانعة عادة.
وهذا الدعاء بعد الصلاة، عند الإحرام، لا فيها.
ويسأل القبول أي قبول الحج، والألف واللام بدل الإضافة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ رحمه الله: الاستعانة بالله تعالى واجبة في جميع الأمور، وهذا من أشق الأمور وأعظمها، فيستعان به، ولهذا يسأل التيسير بقوله: اللَّهُمَّ إِنِّي أُريدُ الحج فيسره - لي؛ لأنه يحتاج في أداء أركانه إلى تحمل المشقة، فيَطلُبُ التَّيسير من الله تعالى؛ لأنَّه الميسر لكل عسير.
ولم يأمر بمثل هذا الدُّعاء لمن يُريد افتتاح الصَّلاةِ: لأَنَّ مُدْتَها يَسيرةٌ، وأداؤها يتيسر عادةً، فأما أركان الحج: فمتفرقة على الأزمنة والأمكنة، ولا يُؤْمَنُ فيها اعتراض العوارض المانعة عادة.
وهذا الدعاء بعد الصلاة، عند الإحرام، لا فيها.
ويسأل القبول أي قبول الحج، والألف واللام بدل الإضافة.