اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الزكاة

ولكنا نقول: إنه لا يُسمّى فطرا؛ لأن الصَّومَ لا يُتَصوَّرُ فيه، فأما الفِطْرُ يَختَصُّ باليوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: إنه لا يُسمّى فِطرًا لأن الفِطرَ يُقابِلُ الصَّومَ ويُضادُّه، فيُشترط اتحاد المحل، والليل ليس بمحل للصوم، فلا يكون محلا للفطر، كذا أفاد شيخنا سلمه الله.
وذكر في «الأسرار»: الفطر هو اليوم، والفطر عن الصوم غير مراد؛ لأن ذلك يكون في كل ليلة، والفطر عن رَمَضانَ إنما يكون بما يُخالِفُ ما تقدم، وذلك عند طلوع الفجر؛ لأن فيما تقدَّم كان يلزمه الصوم في هذا الوقت، وفي هذا اليوم يلزمه الفطر.
وإنما الفطر يختص باليوم أي الفطر المخصوص، وهو الفطر المأمور به الذي يُقابل الصوم.
المجلد
العرض
26%
تسللي / 2059