اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصيد والذبائح

والسَّمَك، والجريث، والمارماهي، وأنواع السمك، والجَرادُ: تَحِلُّ بلا ذكاة لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: «أُحِلَّت لنا ميتتانِ ودَمان، أما الميتتان: الحوتُ والجَرادُ، والدمان: الكبد والطحال.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الحريث والمارماهي نوعان من السَّمك.
فإن قيل: قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُحلّت لنا ميتتانِ ودَمَانِ وَرَد مُخالِفًا لقوله
تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ} [المَائِدَة:3].
قلنا: هذا الحديث مشهور، فيجوز التخصيص به.
ولأن الألف واللام إنَّما تُصرف إلى الجنس إذا لم يكن ثمة معهود، والميتة من الدمويات كانت معهودة عندهم، وكذا الدَّمُ يُصرف إلى المعهود، وهو الدَّمُ المسفوح.
ولأنَّ هذا الحديث مُؤيَّد بالإجماع، فيجوز التخصيص بمثله.
على أنَّ حِلَّ السَّمَكِ ثَبَت بقوله تعالى: مِن كُلِّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيَّا} [فاطر:
وقوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ التاميدة:6، سَمّاه لحمًا وطَعَامًا، وذلك لا يتوقَّفُ حِلُّه على الذبح.
والكبد صار حلالا بدلالة قوله تعالى: {قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا ... الآية
المجلد
العرض
83%
تسللي / 2059