المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحدود
فصل في كيفية الحد وغير ذلك
فصل
فإن لم يكن محصنًا وكان حُرًا: فَحَدُّه مائة جلدة؛ لقوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَة [النور:].
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي: تقديره التي زنت والذي زني، فالألف واللام بمعنى الذي، وقد تضمن معنى الشَّرط، ولهذا قال: {فَاجْلِدُوا.
والجلد: ضرب الجلد، كما يُقال: ظَهَرَه وبطنه.
والخطاب لجميع الأمة، لكن لما تعذَّر اجتماعهم عليه: يقوم الإمام مقامهم.
وقدم الزانية على الزاني: لأنَّ المرأة هي المادة التي نشأت منها الجناية؛ لأنها لو لم تُطيع الرَّجُلَ، ولم تُومِضْ له، ولم تُمكنه لم يطمع ولم يتمكن، فلما كانت أصلا وأَولا: بدئ بذكرها.
وقَدَّم السَّارِقَ على الشارقة: لأنَّ الرَّجُلَ هو الأصل في السرقة، كذا في «الكشاف» وغيره.
والآية عامة، تَنتَظِمُ المُحْصَنَ وغير المُحصن، وقد انتسخ في حَقٌّ المُحصن فبقي في حق غيره معمولا به، وخُصَّ المماليك بقوله تعالى: {فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} [النِّسَاء:.
فصل
فإن لم يكن محصنًا وكان حُرًا: فَحَدُّه مائة جلدة؛ لقوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَة [النور:].
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي: تقديره التي زنت والذي زني، فالألف واللام بمعنى الذي، وقد تضمن معنى الشَّرط، ولهذا قال: {فَاجْلِدُوا.
والجلد: ضرب الجلد، كما يُقال: ظَهَرَه وبطنه.
والخطاب لجميع الأمة، لكن لما تعذَّر اجتماعهم عليه: يقوم الإمام مقامهم.
وقدم الزانية على الزاني: لأنَّ المرأة هي المادة التي نشأت منها الجناية؛ لأنها لو لم تُطيع الرَّجُلَ، ولم تُومِضْ له، ولم تُمكنه لم يطمع ولم يتمكن، فلما كانت أصلا وأَولا: بدئ بذكرها.
وقَدَّم السَّارِقَ على الشارقة: لأنَّ الرَّجُلَ هو الأصل في السرقة، كذا في «الكشاف» وغيره.
والآية عامة، تَنتَظِمُ المُحْصَنَ وغير المُحصن، وقد انتسخ في حَقٌّ المُحصن فبقي في حق غيره معمولا به، وخُصَّ المماليك بقوله تعالى: {فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} [النِّسَاء:.