اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَعَائِشَةَ، فَسَأَلْنَاهُمَا عَنْ ذَلِكَ، فَأَخْبَرَتَانَا (^١) أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ (^٢) ثُمَّ يَصُومُ. قَالَ: ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَى مَرْوَانَ فَأَخْبَرْنَاهُ بِقَوْلِهِمَا وَقَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: عَزَمْتُ عَلَيْكُمَا (^٣) لَمَا ذَهَبْتُمَا إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْبَرْتُمَاهُ. قَالَ: فَلَقِينَا أَبَا هُرَيْرَةَ عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ، فَقُلْنَا لَهُ (^٤): إِنَّ الْأَمِيرَ عَزَمَ عَلَيْنَا فِي أَمْرٍ لِنَذْكُرَهُ لَكَ. قَالَ: وَمَا هُوَ؟ فَحَدَّثْنَاهُ، قَالَ (^٥): فَتَلَوَّنَ وَجْهُ أَبِي هُرَيْرَةَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا حدَّثَنِي الفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ، وَهُنَّ (^٦) أَعْلَمُ (^٧).
قال الزُّهْري: فَحَوَّل الحديث إلى غيره. [خ¦١٩٢٥]

٦٦٢ - وعن حُمَيْدِ بن عبد الرحمن، عن أبي هُرَيرةَ، قالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ (^٨)، فَقَالَ: هَلَكْتُ. قَالَ: «وَمَا شَأْنُكَ؟» قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ. قَالَ: «فَهَلْ (^٩) تَجِدُ ما تُعْتِقُ رَقَبَةً؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «فَاجْلِسْ». فَجَلَسَ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ. قَالَ: «خُذْ هَذَا (^١٠) فَتَصَدَّقْ بِهِ». قَالَ: عَلَى أَفْقَرَ مِنَّا (^١١)؟ فَمَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا (^١٢) أَفْقَرُ مِنَّا. قَالَ (^١٣): فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ (^١٤) قَالَ: «خُذْهُ فَأَطْعِمْهُ عِيَالَكَ».

وفي الحديث أنَّ (^١٥) العَرَقَ: المكتلُ العظيم. [خ¦١٩٣٦]

٦٦٣ - وعن عَبَّادِ بن عبد الله بن الزُّبَيرِ، أنَّه سَمِعَ عائشةَ تقول: أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، احْتَرَقْتُ. فَسَأَلَهُ مَالَهُ؟ قَالَ: أَفْطَرْتُ فِي رَمَضَانَ. ثُمَّ إِنَّهُ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِمِكْتَلٍ عَظِيمٍ (^١٦) فِيهِ تَمْرٌ يُدْعَى الْعَرَقَ، فِيهِ قَرِيبٌ مِنْ عِشْرِينَ صَاعًا، فَقَالَ: «أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ؟» فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: «تَصَدَّقْ بِهَذَا». [خ¦١٩٣٥]

٦٦٤ - قال ﵁ (^١٧):
_________
(^١) في (ح) و(د): «فأخبرتا» بدل «فأخبرتانا».
(^٢) في هامش الأصل: «من غير حلم: أي احتلام».
(^٣) في هامش الأصل: «عزمت عليكما: أي أوجبت عليكما».
(^٤) في (ح) و(د): «المسجد بالعقيق فقال له» بدل «المسجد فقلنا له».
(^٥) في (ح) و(د): «قال فحدثه» بدل «فحدثناه قال».
(^٦) في (ح) و(د): «وهو» بدل «وهن».
(^٧) في هامش الأصل: «يعني خبر مرفوع».
(^٨) في (د): «أتى رجل إلى النبي ﷺ».
(^٩) في (د): «فقال هل».
(^١٠) في (ح) و(د): «خذها» بدل «خذ هذا» لكنه وضع حرف «ح» في الهامش وكتب تحته: «هذا».
(^١١) في هامش الأصل: «يعني أعلى أفقر منا».
(^١٢) في هامش (ح): «قوله: (فما بين لابتيها): اللابة الحرة: وهي أرض ذات حجارة سود بين جبلين، أراد جانبي المدينة».
(^١٣) ليس في (ح): «قال».
(^١٤) ليس في (ح) و(د): «ثمَّ».
(^١٥) ليس في (ح) و(د): «أنَّ».
(^١٦) في هامش الأصل: «المكتل: زنبيل عظيم»، في (ح): ما بين الأسطر «الزنبيل وهو القفة».
(^١٧) ليس في (ح) و(د): «قال ﵁». وفي هامش الأصل: «باب القبلة للصائم».
89
المجلد
العرض
63%
الصفحة
89
(تسللي: 177)