الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ الحِمَارٍ (^١)، أَو صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ!». [خ¦٦٩١]
٣٧٦ - وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ، قَالَ (^٢): حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ ﵁ (^٣): أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ (^٤) مِن الرُّكُوعِ، قَامُوا قِيَامًا، حَتَّى ترَوهُ (^٥) قَدْ سَجَدَ، ثُمَّ يَسْجُدُونَ. [خ¦٧٤٧]
٣٧٧ - وعَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلَاةَ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ، وَفِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَفِيهِمُ السَّقِيمَ، وَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُطِلْ صَلَاتَهُ مَا شَاءَ». [خ¦٧٠٣]
٣٧٨ - وعَنْ قَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّهُ (^٦) سَمِعَ أَبَا مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَأَتَخَلَّفُ عَنْ صَلَاةِ الصُّبحِ مِمَّا يُطَوِّلُ فُلَانٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (^٧) ﷺ: «إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ». وفي روايةٍ: «فَليَتَجَوز فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ» (^٨). [خ¦٩٠]
٣٧٩ - وعَنْ شَرِيكِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي نَمِرٍ (^٩) قَالَ: سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: «مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ (^١٠) إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلا أَتَمَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ». [خ¦٧٠٨]
٣٨٠ - وعَن قَتَادَةَ، عن أنسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، لِمَا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ». [خ¦٧٠٩]
٣٨١ - وعَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ﵁، أَذَّنَ لَيْلَةً بالعِشَاءِ بِضَجْنَانَ (^١١)، فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، ثُمَّ قَالَ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ. قَالَ (^١٢): وأَخْبَرَنَا أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا
_________
(^١) في (ح) و(د): «حمار»، وفي (د) أيضا: «وصورته» بدل «أو صورته». وفي هامش (ح): «قوله: (أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس) ... حمار... الحديث: فيه وعيد وتحذير من أخذ الله له ومسخه إيّاه وقلبه صورته بصورة الحمار، الذي إليه ينتهي ضرب المثل في الجهل والبلادة، وهذا لما عكس حكم الصّلاة، ومعنى الإمامة: من الإتباع والتّقديم والاقتداء، وصيّر نفسه بذاته إمامًا جاء بغاية المناقضة والمضادة التي لا يفعلها إلا المنتهي في الجهالة كالحمار، فيخشى أنّ الله يقلبه في الصّورة التّي اتّصف بمعناها».
(^٢) ليس في (ح) (د): «قَالَ».
(^٣) في (ح) زيادة: «وَهُوَ غَيرُ كَذُوبٍ»، وفي (د): «حدثنا البراء بن عازب».
(^٤) قوله: «رأسه» ليس في (د).
(^٥) في (ح): «يَرَوْنَهُ»، وفي (د): «يروه».
(^٦) ليس في (ح) و(د): «أَنّهُ».
(^٧) في (د) و(ح): «النبي».
(^٨) في (ح) و(د): «فَإِنَّ فِيهِم السَّقِيمَ وَالمَرِيضَ وَذَا الْحَاجَة»، بدل قوله: «وفي رواية... الحاجة».
(^٩) في (ح): «سمرة».
(^١٠) في (د): «خلف».
(^١١) في هامش الأصل: «ضجنان: اسم جبل».
(^١٢) ليس في (ح) و(د): «قَالَ».
٣٧٦ - وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ، قَالَ (^٢): حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ ﵁ (^٣): أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ (^٤) مِن الرُّكُوعِ، قَامُوا قِيَامًا، حَتَّى ترَوهُ (^٥) قَدْ سَجَدَ، ثُمَّ يَسْجُدُونَ. [خ¦٧٤٧]
٣٧٧ - وعَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلَاةَ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ، وَفِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَفِيهِمُ السَّقِيمَ، وَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُطِلْ صَلَاتَهُ مَا شَاءَ». [خ¦٧٠٣]
٣٧٨ - وعَنْ قَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّهُ (^٦) سَمِعَ أَبَا مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَأَتَخَلَّفُ عَنْ صَلَاةِ الصُّبحِ مِمَّا يُطَوِّلُ فُلَانٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (^٧) ﷺ: «إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ». وفي روايةٍ: «فَليَتَجَوز فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ» (^٨). [خ¦٩٠]
٣٧٩ - وعَنْ شَرِيكِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي نَمِرٍ (^٩) قَالَ: سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: «مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ (^١٠) إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلا أَتَمَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ». [خ¦٧٠٨]
٣٨٠ - وعَن قَتَادَةَ، عن أنسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، لِمَا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ». [خ¦٧٠٩]
٣٨١ - وعَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ﵁، أَذَّنَ لَيْلَةً بالعِشَاءِ بِضَجْنَانَ (^١١)، فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، ثُمَّ قَالَ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ. قَالَ (^١٢): وأَخْبَرَنَا أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا
_________
(^١) في (ح) و(د): «حمار»، وفي (د) أيضا: «وصورته» بدل «أو صورته». وفي هامش (ح): «قوله: (أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس) ... حمار... الحديث: فيه وعيد وتحذير من أخذ الله له ومسخه إيّاه وقلبه صورته بصورة الحمار، الذي إليه ينتهي ضرب المثل في الجهل والبلادة، وهذا لما عكس حكم الصّلاة، ومعنى الإمامة: من الإتباع والتّقديم والاقتداء، وصيّر نفسه بذاته إمامًا جاء بغاية المناقضة والمضادة التي لا يفعلها إلا المنتهي في الجهالة كالحمار، فيخشى أنّ الله يقلبه في الصّورة التّي اتّصف بمعناها».
(^٢) ليس في (ح) (د): «قَالَ».
(^٣) في (ح) زيادة: «وَهُوَ غَيرُ كَذُوبٍ»، وفي (د): «حدثنا البراء بن عازب».
(^٤) قوله: «رأسه» ليس في (د).
(^٥) في (ح): «يَرَوْنَهُ»، وفي (د): «يروه».
(^٦) ليس في (ح) و(د): «أَنّهُ».
(^٧) في (د) و(ح): «النبي».
(^٨) في (ح) و(د): «فَإِنَّ فِيهِم السَّقِيمَ وَالمَرِيضَ وَذَا الْحَاجَة»، بدل قوله: «وفي رواية... الحاجة».
(^٩) في (ح): «سمرة».
(^١٠) في (د): «خلف».
(^١١) في هامش الأصل: «ضجنان: اسم جبل».
(^١٢) ليس في (ح) و(د): «قَالَ».
55