اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
الرَّكْعَةِ (^١) الأُولَى، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ (^٢)، لَا يَخْسِفَانِ (^٣) لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؛ فَادْعُوا اللَّهَ (^٤)، وَكَبِّرُوا، وَصَلُّوا، وَتَصَدَّقُوا، ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! وَاللَّهِ! (^٥) مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ، أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! وَاللَّهِ! (^٦) لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا» (^٧).
وَفِي لَفْظٍ: «فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ (^٨) وَأَرْبَعَ (^٩) سَجَدَاتٍ» (^١٠).

١٤٦ - عَنْ (^١١) أَبِي مُوسَى (^١٢) ﵁ قَالَ: «خَسَفَتِ (^١٣) الشَّمْسُ
_________
(^١) «الرَّكْعَةِ» ليست في ب، ج، هـ.
(^٢) في ي زيادة: «﷿».
(^٣) في ج، ي: «يُخسَفان» بضم الياء وفتح السين، وفي ز، ط: «يَخسَفان» بفتح الياء والسين، وفي ل: «لا ينكَسِفان»، وفي أ، ب، ونسخة على حاشية ل: «يخسفان» مهملة، والمثبت من د، هـ، و، ح، ك.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٢٦٢): «(لا يخسفان): بالخاءِ المعجمة مع فتح أوَّله؛ على أنه لازمٌ، ويجوز الضمُّ على أنه متعدٍ، لكن نقل الزركشيُّ عن ابن الصَّلاح أنه حكى منعه، ولم يبيِّن لذلك دليلًا، والذي في اليونينية: فتحُ التحتية والسينِ، وكسرُها».
وانظر: النكت للزركشي (ص ٢٣٥).
(^٤) «اللَّهَ» ليست في د.
(^٥) «وَاللَّهِ» ليست في ل.
(^٦) في ح: «أمَا واللَّه».
(^٧) البخاري (١٠٤٤) واللفظ له، ومسلم (٩٠١).
(^٨) في و: «ركْعات» بسكون الكاف، والمثبت من أ، ي، ك.
(^٩) في هـ: «في أربعِ» بدل: «وَأَرْبَعَ».
(^١٠) البخاري (١٠٤٦)، ومسلم (٣ - ٩٠١).
(^١١) في ج، هـ، ط، ك، ونسخة على حاشية د: «وعن».
(^١٢) في أ زيادة: «الأشعري».
(^١٣) في ك: «خسفت» بفتح الخاء وضمها، وفتح السين وكسرها، والمثبت من أ، ج، و، ز، ح، ط، ي، ل.
قال ابن دقيق العيد ﵀ في الإحكام (١/ ٣٤٧): «(خسفت الشمس): يُقال: بفتح الخاءِ والسين، ويُقال: (خُسِفت)؛ على صيغة ما لم يُسمَّ فاعله».
وانظر: النكت للزركشي (ص ٢٣٤).
218
المجلد
العرض
47%
الصفحة
218
(تسللي: 213)