اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
فِي (^١) زَمَنِ (^٢) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (^٣)، فَقَامَ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ (^٤)، حَتَّى أَتَى المَسْجِدَ، فَقَامَ فَصَلَّى بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ، مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلَاةٍ قَطُّ (^٥)، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُهَا اللَّهُ (^٦) لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ﷿ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا؛ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ، وَدُعَائِهِ، وَاسْتِغْفَارِهِ (^٧)» (^٨).
_________
(^١) في أ: «على، في» معًا، وفي و: «على».
(^٢) في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ك، ل: «زمان».
(^٣) في وزيادة: «فبعث مناديًا ينادي الصلاةُ جامعةٌ».
(^٤) في د: «الساعة» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ل.
قال الفاكهاني ﵀ في رياض الأفهام (٣/ ١١١): «قوله: (يخشى أن تكون الساعة): روايتُنا فيه بضمِّ التاء من (الساعةُ) على تمام (كانَ)؛ أي: يخشى أن تَحضر الساعةُ الآن، ونحو ذلك، ويجوزُ أن تكون (كانَ) ناقصةً، والساعةُ اسمها، والخبر محذوفٌ؛ أي: أن تكون الساعةُ قد حضرتْ، ونحو ذلك، ويجوز فتحُها على أن تكون (كان) ناقصةً، ويكون اسمُها مضمَرًا فيها، و(الساعةَ) خبرها، والتقدير: أن تكون هذه الآيةُ الساعةَ؛ أي: علامةَ الساعة، وحضورها، واللَّه أعلم».
وانظر: النكت للزركشي (ص ٢٣٧).
(^٥) في أ، هـ، ك: «قطُ» بتخفيف الطاء والضم، وفي و: «قطٌ» بتخفيف الطاء والرَّفع المنوَّن، والمثبت من ح، ط، ل.
(^٦) في ب زيادة: «﷿».
(^٧) في ب، هـ، ز، ي، ل: «فافزعوا إلى ذكر اللَّه ودعائه واستغفاره»، وفي و: «فافزعوا إلى ذكر اللَّه تعالى واستغفاره ودعائه»، والمثبت من أ، ج، د، ح، ط، ك.
(^٨) البخاري (١٠٥٩)، ومسلم (٩١٢) واللفظ له.
219
المجلد
العرض
47%
الصفحة
219
(تسللي: 214)