اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
بَابُ الصَّدَاقِ
٣٠٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا» (^١).

٣٠٩ - عَنْ (^٢) سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ، فَقَامَتْ (^٣) طَوِيلًا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَوِّجْنِيهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ (^٤) لَكَ بِهَا حَاجَةٌ؛ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تُصْدِقُهَا (^٥)؟ قَالَ (^٦): مَا عِنْدِي إِلَّا إِزَارِي هَذَا (^٧)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِزَارُكَ (^٨) إِنْ أَعْطَيْتَهَا (^٩) جَلَسْتَ وَلَا إِزَارَ لَكَ، فَالْتَمِسْ
_________
(^١) البخاري (٥٠٨٦)، ومسلم (١٣٦٥).
(^٢) في ب، ج، د، هـ، ح، ط، ك: «وعن».
(^٣) في أ، ي زيادة: «قيامًا».
(^٤) في ط، ي: «تكن».
(^٥) في ي زيادة: «إياه».
(^٦) في ب، ج، هـ، ز، ط، ي، ك: «فقال».
(^٧) «هَذَا» ليست في أ.
(^٨) في ح، ي، ك: «إزارَك» بالنَّصب، ولم تُشكل في أ، ب، د، هـ، ط، و«إِزَارُكَ» ليست في و، والمثبت من ج، ز، ل.
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (٩/ ٢٠٧): «ويجوز في قوله: (إزارك) الرَّفعُ على الابتداءِ، والجملة الشَّرطية الخبرُ، والمفعول الثاني محذوفٌ تقديرُه: إيَّاه؛ وثبت كذَلك في روايةٍ، ويجوز النَّصب على أنَّه مفعول ثانٍ لـ: (أعطيتها)»، ولكن منع ابنُ فرحون - في إعراب العمدة (٣/ ٢٠٢) - النصب على المفعوليّة.
(^٩) في ب زيادة: «إياه».
337
المجلد
العرض
73%
الصفحة
337
(تسللي: 332)