اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
كِتَابُ الطَّهَارَةِ
١ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (^١): «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ - وَفِي رِوَايَةٍ (^٢): بِالنِّيَّاتِ (^٣) -، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى؛ فَمَنْ كَانَتْ (^٤) هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا (^٥) يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» (^٦).

٢ - عَنْ (^٧) أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ» (^٨).
_________
(^١) «وَسَلَّمَ يَقُولُ» مطموسة في ك.
(^٢) البخاري رقم الحديث (١).
(^٣) في ح: «إنما الأعمال بالنيات، وفي رواية: بالنية» بتقديمٍ وتأخير.
(^٤) «مَا نَوَى؛ فَمَنْ كَانَتْ» مطموسة في ك.
(^٥) في ج، هـ: «دنيًا» بالتَّنوين، والمثبت من ب، د، و، ح، ط، ي، ل.
قال ابن الملقِّن ﵀ في الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (١/ ٢٠٢): «(دنيا): مقصور غير منوَّن على المشهور، وهو الذي جاءت به الرِّواية، ويجوز في لغةٍ عربيةٍ تنوينُها».
(^٦) البخاري (٦٦٨٩)، ومسلم (١٩٠٧)، ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (١/ ١١٢).
وفي حاشية أ: «لفظ مسلم والبخاريِّ: (وإنما لامرئٍ)، واختصَّ البخاري: (وإنما لكل امرئ) في رواية».
(^٧) في أ، ج، هـ، و، ك: «وعن».
(^٨) البخاري (٦٩٥٤) واللفظ له، ومسلم (٢٢٥).
118
المجلد
العرض
25%
الصفحة
118
(تسللي: 113)