عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ (^١): «لَقَدْ كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ (^٢) ﷺ فَرْكًا، فَيُصَلِّي فِيهِ».
٣٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (^٣): «إِذَا جَلَسَ (^٤) بَيْنَ شُعَبِهَا (^٥) الأَرْبَعِ، ثُمَّ جَهَدَهَا (^٦)؛ فَقَدْ وَجَبَ الغَسْلُ (^٧)» (^٨).
وَفِي لَفْظٍ (^٩): «وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ» (^١٠).
٣٦ - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: «أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَأَبُوهُ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ - وَعِنْدَهُ قَوْمٌ (^١١) -
_________
(^١) برقم (٢٨٨).
(^٢) في ز: «النبي».
(^٣) في أ، ب، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «قال: قال رسول اللَّه ﷺ».
(^٤) في ح زيادة: «أحدكم».
(^٥) هي: اليدان والرجلان، وقيل: الرجلان والشُّفْرَان؛ فكَنَى بذلك عن الإِيلاج. النهاية (٢/ ٤٧٧).
(^٦) في ح: «جهِدها» بكسر الهاء، والمثبت من أ، د، و، ط، ي، ك.
قال ابن دقيق العيد ﵀ في الإحكام (١/ ١٤٣): «بفتح الجيم والهاء؛ أي: بلغ مشقَّتها».
(^٧) في ح، ط، ي، ك: «الغُسل» بضم الغين، وفي د: بفتح الغين وضمِّها، والمثبت من أ، و.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٣٨): «بالفتح: اسمُ الفعل، وبالضمّ: اسمُ الماء».
وقال القسطلاني ﵀: «بفتح الغين المعجمة في اليونينية ليس إلا».
وانظر: إرشاد الساري (١/ ٣٣٨) نشرة دار الكمال الالكترونية، وحاشية الطبعة السلطانية من صحيح البخاري (١/ ٦٦).
(^٨) البخاري (٢٩١) واللفظ له، ومسلم (٣٤٨).
(^٩) في ك زيادة: «لمسلم».
(^١٠) مسلم (٣٤٨).
(^١١) في د، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «قومه».
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (١/ ٣٦٦): «قوله: (قوم) كذا في النسخ التي وقفتُ عليها من البخاري، ووقع في العمدة: (وعنده قومه) بزيادة الهاء، وجعلها شراحُها ضميرًا يعود على جابر، وفيه ما فيه، وليست هذه الرواية في مسلم أصلًا، وذلك واردٌ أيضًا على قوله: إنه يخرِّجُ المتفقَ عليه».
٣٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (^٣): «إِذَا جَلَسَ (^٤) بَيْنَ شُعَبِهَا (^٥) الأَرْبَعِ، ثُمَّ جَهَدَهَا (^٦)؛ فَقَدْ وَجَبَ الغَسْلُ (^٧)» (^٨).
وَفِي لَفْظٍ (^٩): «وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ» (^١٠).
٣٦ - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: «أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَأَبُوهُ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ - وَعِنْدَهُ قَوْمٌ (^١١) -
_________
(^١) برقم (٢٨٨).
(^٢) في ز: «النبي».
(^٣) في أ، ب، د، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «قال: قال رسول اللَّه ﷺ».
(^٤) في ح زيادة: «أحدكم».
(^٥) هي: اليدان والرجلان، وقيل: الرجلان والشُّفْرَان؛ فكَنَى بذلك عن الإِيلاج. النهاية (٢/ ٤٧٧).
(^٦) في ح: «جهِدها» بكسر الهاء، والمثبت من أ، د، و، ط، ي، ك.
قال ابن دقيق العيد ﵀ في الإحكام (١/ ١٤٣): «بفتح الجيم والهاء؛ أي: بلغ مشقَّتها».
(^٧) في ح، ط، ي، ك: «الغُسل» بضم الغين، وفي د: بفتح الغين وضمِّها، والمثبت من أ، و.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٣٨): «بالفتح: اسمُ الفعل، وبالضمّ: اسمُ الماء».
وقال القسطلاني ﵀: «بفتح الغين المعجمة في اليونينية ليس إلا».
وانظر: إرشاد الساري (١/ ٣٣٨) نشرة دار الكمال الالكترونية، وحاشية الطبعة السلطانية من صحيح البخاري (١/ ٦٦).
(^٨) البخاري (٢٩١) واللفظ له، ومسلم (٣٤٨).
(^٩) في ك زيادة: «لمسلم».
(^١٠) مسلم (٣٤٨).
(^١١) في د، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «قومه».
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (١/ ٣٦٦): «قوله: (قوم) كذا في النسخ التي وقفتُ عليها من البخاري، ووقع في العمدة: (وعنده قومه) بزيادة الهاء، وجعلها شراحُها ضميرًا يعود على جابر، وفيه ما فيه، وليست هذه الرواية في مسلم أصلًا، وذلك واردٌ أيضًا على قوله: إنه يخرِّجُ المتفقَ عليه».
141